طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» اكتشاف سلاح مدمر عند المسلمين
الخميس يونيو 04, 2015 6:32 pm من طرف الحنفي محمد

» صائمون ،، والله أعلم
الخميس يونيو 04, 2015 6:29 pm من طرف الحنفي محمد

» ملتقى الشيخ مبارك الميلي . المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف salimmen1

» مثال تطبيقي في بناء وضعية مستهدفة
الإثنين نوفمبر 03, 2014 1:54 pm من طرف hamoudi

» نموذج لشهادة عمل
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:18 am من طرف توفيق قلب الاسد

» مذكرات اللغة العربية
الأحد أكتوبر 19, 2014 2:56 am من طرف ييثرب

» فن القراءة السريعة ممممممممممممم
الأربعاء مايو 07, 2014 1:07 pm من طرف sahar

» لماذا القراءة السرسعة ؟؟؟؟
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 pm من طرف sahar

» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:25 pm من طرف sahar

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم

شاطر | 
 

 نصوص للمطالعة والتطبيق .. النص الأول: الرجل المسلم الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salimmen1
salimmen1


عدد المساهمات : 892
تاريخ التسجيل : 05/07/2008
العمر : 34

مُساهمةموضوع: نصوص للمطالعة والتطبيق .. النص الأول: الرجل المسلم الجزائري   الإثنين نوفمبر 03, 2008 7:01 pm

نصوص للمطالعة والتطبيق

النص الأول:

- الرجل المسلم الجزائري -


الرجل:
خلق الرجل قويا، متهيئاً بما منح من القوة للقيام بما يقتضيها من عظائم الأمور و جلائل الأعمال ، للإنسانية التي هو فرد منها ، للوطن الذي هو من نباته، و للبلد الذي هو من سكانه ، و للبيت الذي هو رئيسه.
هو رئيس البيت، و«الرِّجالُ قوِّامون على النِّسَاءِ»
فعليه واجب الرعاية : بالسعي و التكسب، بالتهذيب والتعليم ، للزوجة، للأبناء ،للبنات، «يا أيُّها الذين آمنوا قُو أنفُسَكُم و أهليكم ناراً وقودها الناسُ والحجارة» ، وله حق الولاية « وللرِّجَال عليهِن درجةٌ» درجة الولاية بالنظر والتدبير، و التنظيم و التسيير، فهو السيد في بيته ليكون سيَّدا في قومه. والسيادة الحقيقية إنما هي بالنفع و العمل المنتج. فسيِّد البيت هو الأكثر عملاً و الأجلب نفعا له، وسيد الوطن هو الأعمل و الأنفع في سبيله.

فالسيادة حظ العاملين على درجاتهم في الاعمال.

المسلم:
هو المتدين بالاسلام . والإسلام عقائد و أعمال و أخلاق بها السعادة في الدارين . أما تحصيلها لسعادة أخري فما بها على أحد من خفاء.

وأما تحصيلها لسعادة الدنيا فقد صار في هذه العصور المتأخرة عند كثير من الناس مما يخفى ، مع أن دعوته الى تحصيل السعادة و السيادة في الدنيا في آيات القرآن العظيم كثيرة جداً.

فدعا الى التعليم بمثل قوله تعالى: « وقُلْ ربي زدْنِي علماً» ، وللفلاحة بمثل قوله تعالى: «هو أنشَأَكُمْ مِن الأرضِ و استعْمَرَكُمْ فيهاَ» ، والى الصناعة وإتقانها بمثل قوله تعالى: «أنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ و قَدِّرْ في السَرْدِ » والى التجارة بمثل قوله تعالى: » فإذا قُضيتِ الصلاةُ فانتشِروا في الأرضِ و ابتغُوا من فضلِ اللهِ « ، كما سمى العبادة ابتغاء من فضل الله فقال تعالى: «وَ لا آمِّينَ البيتَ الحرامَ يبْتَغُونَ فضْلاً منْ ربِّهِمْ وَ رضْوَانَأ » .

وهو الى هذا دين السلامة، والمسلم من سلم الناسُ من لسانه ويده ، ودين المحبة ، «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، و دين الترقي بالعلم «قُلْ هلْ يسْتَوِي الذين يعلمُون والذين لا يعلموُن» ، ودينُ السيادة بالعدل، والسعادة بالإحسان ، «إنَّ الله َيأمُرُ بالعدلِ والإحسان»

الجزائري:
إنما ينسب للوط أفراده الذين ربطتهم ذكريات الماضي ، ومصالح الحاضر، آمال المستقبل . فالذين يعمرون هذا القطر و تربطهم هذه الروابط هم جزائريون.
والنسبة للوطن توجب علبهم تاريخه ، و القيام بواجباته ، من نهضة علمية، اقتصادية ، وعمرانية ، والمحافظة على شرف اسمه ، وسمعة بنيه ، فلا شرف لمن لا يحافظ على شرف وطنه، ولا سمعة لمن لا سمعة لقومه.

طريق العلم بهذا و العمل به:
هذه الحقائق التي ذكرناها بها يكون الرجل رجلا ، والمسلم مسلما ، والجزائري جزائريا ، فتهذب الرجل و تعليمه لا يكون إلا بالعلم و العمل بها . وما ذلك إلا ببثها :
بالمحاضرات في النوادي ، بالدروس العامة في المساجد ، بالخطب الجمعية على المنابر.

وإذا كانت هذه طريقنا الى التعليم العام فعلينا أن نجعلها في أول ما نهتم به من شؤون إصلاحنا إذ لو كانت هي كما يجب أن تكون و قامت بموجبها كما يجب أن تقوم لكنا على حال غير ما نحن عليه اليوم.

شقيقة الرجل وشريكته:
إن العناية بالرجل تستلزم العناية بالمرأة شقيقته في الخلقة والتكليف وشريكته في البيت والحياة.

هما زوجان متلازمان لا تكمل الوحدة البشرية إلا بكمالهما . و ما الوحدة البشرية في ضرورية الزوجين لتكوينها إلاَّ كسائر المخلوقات الساري عليهما قانون الزوجية العام .

ويبتدئ ذلك في أصغر جزء و أول مادة للتكوين ، وهو الجوهر الفرد في اللسان العلمي القديم ، والكهرب في اللسان العلمي الحديث ، فإنه مركب من قوتين زوجيتين.

موجبه و سالبه. مصداق قوله تعالى: « وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَّّكَرُونَ» ويعم هذا القانون جميع المخلوقات و منها الإنسان ، كما قال تعالى:« وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًًا»
هذا دليل الخلقة على ما بين الرجل و المرأة من لحمة اتصال ، وما لكل واحد منهما على الآخر من توفق لبلوغ الكمال .

أما أدلة ذلك من الشرع فآيات عدة . منها قوله تعالى: « هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا » ، « وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْها َو َجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَة إَنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ»، «هُنَّ لِبَاسٌ لَكَمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُن َّ ».




هو الأول ، وهي الثانية:
هما – على ما بينهما من هذا التشارك و التلازم و الاتصال – فإنه هو المقدم عليها ، و القيوم على شأنها ، و المسؤول على إنهاضها.

تشهد بهذا الفطرة الظاهرة في ضعف خلقها، و التاريخ البشري بما فيه من مدنيات قديمة و حديثة كلها قامت على كواهل الرجال. و يشهد به الدين في قوله تعالى: » الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ .

المرأة المسلمة الجزائرية:
نرى حقا علينا بعد ما تكلمنا على الرجل المسلم الجزائري أن نتكلم شيئا عن المرأة المسلمة الجزائرية من نواحيها الثلاث أيضا.

المرأة:
خلقت لحفظ النسل،وتربية الإنسان في أضعف أطواره » وَ حمْلُه وَ فِصَالُهُ ثلاثُون شهراً« فهي ربة البيت و راعيته و المضطرة بمقتضى هذه الخلقة للقيام به . فعلينا أن نعلمها كل ما تحتاج إليه للقيام بوظيفتها ، ونربيها على الأخلاق النسوية التي تكون بها المرأة امرأة لا نصف رجل و نصف امرأة . فالتي تلد لنا رجلا يطير خير من التي تطير بنفسها .

المسلمة:
لهنَّ مثل الذي عليهن بالمعروفِ « فعلينا أن نعلمها ما تكون به مسلمة، ونعرفها من طريق الدين ما لهل و ما عليها و نفقِّهَها في مثل قوله تعالى: » إن المسلمين والمسلمات و المؤمنين و المؤمنات و القانتين والقانتات و الصادقين و الصادقات و الصابرين و الصابرات و الخاشعين و الخاشعات و المتصدقين و المتصدقات و الحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين لله كثيرا و الذاكرات أعد الله لهم مغفرة و أجرا عظيما .

الجزائرية:
بدينها و لغتها و قوميتها فعلينا أن نعرفها حقائق ذلك لتلد أولادا منا و لنا، يحفظون أمانة الأجيال الماضية للأجيال الآتية، و لا ينكرون أصلهم و إن أنكرهم العالم بأسره، و لا يتنكرون لأمتهم و لو تنكر لهم الناس أجمعون .

الطريق الموصل الى هذا:
هو التعليم: تعليم البنات تعليم يناسب خلقتهن و دينهن و قوميتهن .
فالجاهلية التي تلد أبناء للأمة يعرفونها مثل أمهاتنا – عليهن الرحمة – خير من العالمة التي تلد للجزائر أبناء لا يعرفونها ، تعليم كل واحد لأهله فيما عنده من علم.
و يوم نسلك هذا الطريق في تعليم المرأة ، و الطريق السابق في تعليم الرجل سلوكا جديا نكون –بإذن الله – قد نهضنا بهما نهضة صحيحة نرجو من ورائها كل خير و كمال .
عبد الحميد بن باديس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصوص للمطالعة والتطبيق .. النص الأول: الرجل المسلم الجزائري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition :: المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف - ميلة - :: قسم اللغة العربية وآدابها :: السنة الثانية من التعليم الجامعي :: مقاييس خارج وحدات قسم اللغة العربية بجامعة ميلة :: محاضرات تاريخ الجزائر-
انتقل الى: