طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» اكتشاف سلاح مدمر عند المسلمين
الخميس يونيو 04, 2015 6:32 pm من طرف الحنفي محمد

» صائمون ،، والله أعلم
الخميس يونيو 04, 2015 6:29 pm من طرف الحنفي محمد

» ملتقى الشيخ مبارك الميلي . المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف salimmen1

» مثال تطبيقي في بناء وضعية مستهدفة
الإثنين نوفمبر 03, 2014 1:54 pm من طرف hamoudi

» نموذج لشهادة عمل
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:18 am من طرف توفيق قلب الاسد

» مذكرات اللغة العربية
الأحد أكتوبر 19, 2014 2:56 am من طرف ييثرب

» فن القراءة السريعة ممممممممممممم
الأربعاء مايو 07, 2014 1:07 pm من طرف sahar

» لماذا القراءة السرسعة ؟؟؟؟
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 pm من طرف sahar

» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:25 pm من طرف sahar

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم

شاطر | 
 

 المعلقات : التسمية .. أصحاب المعلقات .. شعر الوقوف على الأطلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salimmen1
salimmen1


عدد المساهمات : 892
تاريخ التسجيل : 05/07/2008
العمر : 34

مُساهمةموضوع: المعلقات : التسمية .. أصحاب المعلقات .. شعر الوقوف على الأطلال   الأربعاء أكتوبر 29, 2008 9:41 pm

المعلقات : التسمية .. أصحاب المعلقات .. شعر الوقوف على الأطلال




المعلقات : ما سرّ تسميتها ؟ ومن هم أصحابها ؟

المعلقات هي مجموعة من القصائد الطوال ، مختارة من الشعر الجاهلي وأصحابها من أشهر شعراء الجاهلية ، وقد اختلف القدماء في عدد هذه المعلقات و في تسميتها فمنهم من يقول إنّها ثماني معلّقات ومنهم من يقول إنها عشر ، و نهم من يقول إنها سبع فقط

أما من حيث اسمها فمنهم من يقول : القصائد السبع أو السبع الطوال ، ومنهم من يقول المعلقات فحسب ، وغير ذلك

كذلك يختلف الرواة في شأن الاهتمام بهذه القصائد ، فيقول بعضهم إن العرب قد بلغ بهم الكلف بالشعر و تفضيلهم له أن عمدوا إلى سبع قصائد تخيّروها من الشعر القديم ، فكتبوها بماء الذهب في القباطي المدرجة و علقوها بين أستار الكعبة ، فلهذا السبب يقولون : مذهبة امرئ القيس ، ومذهبة زهير و غيرهما.


وينص ابن عبد ربه على أن المعلقات السبع هي كما يلي :

لامرئ القيس و مطلعها : قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل
و لزهير و مطلعها : من أمّ أوفى دمنة لم تكلّم
و لطرفة و مطلعها : لخولة أطلال ببرقة ثهمد
و لعنترة و مطلعها : يا دار عبلة بالجواء تكلمي
و لعمرو ابن كلثوم و مطلعها : ألا هبّي بصحنك فاصبحينا
و للبيد ومطلعها : عفت الديار محلها فمقامها
و للحارث ابن حلزة و مطلعها : آذنتنا بينها أسماء

ويحتج من يسميها بالقصائد الطوال بظاهرة الطول الواضح فيها ، إن معلقة امرئ القيس تصل إلى 81 بيتا، بينما تبلغ معلقة زهير 62 بيتا ، و طرفة 103 و عنترة 74 ، وعمرو ابن كلثوم 103 ، و لبيد 88 ، و الحارث ابن حلزة 81 بيتا

وهناك من اللغويين من يعلّل تسمية هذه القصائد بالمعلقات تعليلا آخر غير فكرة التعليق على الكعبة ، و من هؤلاء أبو جعفر النحاس النحوي ( توفي سنة 328هـ) ، أحد شرّاح هذه المعلقات ، فقد كتب يقول : " واختلفوا في جمع هذه القصائد السبع ، و قيل أن العرب كان يجتمع بعكاظ ، ويتناشدون الأشعار فإذا استحسن الملك قصيدة قال علقوها و أثبتوها في خزانتي فأما قول من قال إنها علقت في الكعبة فلا يعرفه أحد من الرواة" ، و ربما كان ابن الكلبي – المتوفى سنة 204 هـ - هو أوّل من قال بقصة التعليق على الكعبة ، إذ ذكر أنّ أول شعر علّق في الجاهلية على ركن من أركان الكعبة هو شعر امرئ القيس و ذلك "أيّام الموسم حتى نظر إليه ، ثمّ أحدر( أنزل) " ، فعلقت الشعراء ذلك بعده ، و كان ذلك فخرا للعرب في الجاهلية ، و عدوا من علق شعره سبعة نفر إلاّ أن عبد الملك طرح شعر أربعة منهم ، و أبت مكانه أربعة "

إلاّ أنّ هناك رواية أخرى تقول : إن اختيار هذه السبع و تسميتها بالمعلقات يرجع حماد الراوية (95 – 185هـ) الذي رأى زهد الناس في عصره و انصرافهم عن الشعر فجمع هذه السبع و حضّهم عليها ، و قال لهم : هذه هي المشهورات ، فسميت القصائد المشهورة .

ومهما يكون من أمر فإنّ الشهرة المستفيضة لهذه القصائد أنّها المعلقات و إن كان هناك من يسمّيها بالسموط ، و السموط هو القلادة ، فكأنّ لجودتها و رفعة مقامها تقوم مقام السموط في جيد الحسناء ، أمّا الذين يذهبون إلى تسميتها بالمذهبات فإنهم يرجحون الأخذ بخبر كتابتها بماء الذهب و تعليقها على الكعبة



الوقوف على الأطلال :

كثيرا ما بدأ الشاعر الجاهلي قصيدته بالوقوف على الأطلال ، فقد جعلوا هذا الأخير لحنا
يفتتحون به قصائدهم ويطول الوقوف بهذه الأطلال كما يطول التأمل بهذا المكان آثار شاخصة بارزة وتسمى حينئذ بالأطلال ، وقد لا تكون به إلاّ الآثار البارزة ، وتسمّى حينئذ بالرسوم ، تشبيها لها بالرسوم و الكتابة ، و ربما غلب الطلل على الآثار شاخصة وغير شاخصة.


ومن الصور الشائعة في المقدمة الطللية أن يبدأ الشاعر بذكر الديار وقد عفت أو كادت آثارها أن تمحى ، ثم يذكر الديار ويحدد مكانها بذكر ما جاورها من مواضع ، ثمّ ينعتها بعد أن سقطت عليها الأمطار ، ونما عليها العشب فاتخذتها الحيوانات مرتعا تقيم فيه وتتوالد يقول لبيد :


عفّت الديار محلّها فمقامهــا
بمنى تأبّد غولـها فرجامـها (1)

فمدافع الرّيان عرّي رسمـها
خلقا كما ضمن الوحيّ سلامها (2)

دمن تجرّم بعد عهد أنيســها
حجج خلون حلالها و حرامها (3)

رزقت مرابيع النجوم وصابها
ودق الرواعد جودها ورهامها (4)




ــــــــــــــــــــــــــ
(1) عفت: درست و امحت. محلها فمقامها: أي الأماكن التي كانوا يحلّون بها و يقيمون، و المراد جميع أرجائها. منى و الغول و الرجام: مواضع. تأبد: أصبح موحشالا أنيس فيه.
(2) عري : ارتحل عنه أهله فعري . خلقا: بلي، أي بليت آثار القوم، و أصبحت في مستوى الأرض.الوحي بضمّ الواو: الكتابة.السلام بكسر السين: الحجارة.
(3) الدمن: آثار القوم و آثار الحيوانات . تجرّم : تمّ . خلون : مضين . حلالها وحرامها : أي مضت بأشهر الحل و الحرم ، أي بتمامها .
(4) مرابيع النجوم ، و يروى مرابيع السحاب : أي رزقت أوائل المطر ، وأضاف المرابيع إلى النجوم لأنه يقال: مطرنا بنوء كذا ، و النوء : النجم . الجود : المطر الكثير الذي يرضي القوم . الرهام : المطر الضعيف .

ــــــــــــــــــــــــــ

وقد لا يتوسّع بعض الشعراء كما فعل لبيد من مثل ما نجده عند زهير ابن أبي سلمى ، إذ يحدد ديار محبو بته " أمّ أوفى"في مواضع " حومانة الدّرّاج " و "المتثلم " " الرقمتين " وقد امّحت آثارها ، و بدت بعد انقضاء عشرين سنة و كأنها وشم على معصم ، و اتخذتها الضباء و البقر الوحشي مرتعا تقيم فيه و تتوالد، يقول زهير في مطلع معلقته :

أمن أمّ أوفى دمنة لم تكـلّم
بحومانـة الدراج فالمتثلــم (1)

ودار لها بالرقمتين كأنـّها
مراجيع وشم في نواشر معصم (2)


ـــــــــــــــــــــــــ
(1) أمّ أوفى : كنية محبوبته. لم تكلم : لم تتكلم . حومانة الدراج فالمتثلم : موضعان .
(2) الرقمتان : موضع اختلف الشرّاح في تحديده . مراجع وشم: محدد . نواشر : عصب .

ـــــــــــــــــــــــــ

وينتقل كثير من الشعراء بعد الوقوف بأطلال المحبوبة إلى وصف مشهد الرحيل ، وهودج الحبيبة وصواحبها ، وقد يصفون الطريق الذي سلكه القوم و يذكر الأماكن الجديدة التي حلّوا بها ، وتتنوع طرائق التعبير و مشاهد الرحيل بين الشعراء : ويبقى بعدها مشهد الرحيل معلما من المعالم التي تلي المقدمة الطللية وجانبا من جوانب الحديث عن المحبوبة


إن الشعراء الجاهليين أفردوا مقدّمات أكثر قصائدهم لأحاديث الغزل و ما يتصل به : وأنّ المقدّمات الطللية هي أكثر المقدّمات انتشارا وهي مقدمة يقف الشاعر فيها بأطلال محبوبته ناعتا المكان وما آل إليه بعد أن كان عامرا بأهله ، وقد يبكي في هذا المكان على حبّه الضائع ، أو يتذكر موقف لرحيل فيصف الظعن وما يلاقيه من جوى و حرمان ، وقد يبدأ بحديث الفراق مباشرة من مثل مطلع معلقة الحارث ابن حلزة :


آذنتنا ببينها أسماء
ربّ ثاو يملّ من الثواء



وقارئ الشعر الجاهلي يمكنه أن يستخلص المثال الأعلى للجمال ، سواء كان جمالا حسّيا أو معنويا يتصل بالسجية والأخلاق ، وعذوبة الروح و حلاوة الحديث ... إنّ الشعراء الجاهليين قد نحتوا للمرأة في أشعارهم تمثالا دقيقا مجلا القسمات ، بدءا بشعرها و انتهاء بقدميها ، و هو تمثال يفيض حيوية ويمتلئ بصفات خلقية وروحية هي الصفات التي أحبّها الجاهلي في المرأة بشكل عام .





ـــــــــــــــــــــــــ
إعداد : د . تيحال نادية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعلقات : التسمية .. أصحاب المعلقات .. شعر الوقوف على الأطلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition :: المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف - ميلة - :: قسم اللغة العربية وآدابها :: السنة الأولى من التعليم الجامعي :: وحدة الأدب القديم ونقده (الرصيد الكلي 9) :: الأدب القديم (الرصيد4) :: الأدب الجاهلي-
انتقل الى: