طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» نموذج لشهادة عمل
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:18 am من طرف توفيق قلب الاسد

» مذكرات اللغة العربية
الأحد أكتوبر 19, 2014 2:56 am من طرف ييثرب

» فن القراءة السريعة ممممممممممممم
الأربعاء مايو 07, 2014 1:07 pm من طرف freedom

» لماذا القراءة السرسعة ؟؟؟؟
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 pm من طرف freedom

» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:25 pm من طرف freedom

» جــديد : دورة القــــراءة الســـريعة النظرية والتطبيق...شاركونا
الإثنين يناير 27, 2014 1:47 pm من طرف freedom

» ماذا تفعلين اذا سقط من تحبين من عينك ولم يسقط من قلبك ...
الأحد ديسمبر 29, 2013 8:02 pm من طرف حيدر حميد الصافي

» البيت الشعري .. تعريفه ، أجزاؤه ، أنواعه ، ألقابه
الأحد نوفمبر 24, 2013 10:55 pm من طرف kamel4444

» مذكرات التربية الإسلامية للخامسة ابتدائي
الإثنين نوفمبر 18, 2013 8:50 pm من طرف si ammar

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
شاطر | 
 

 خصائص العربية .. المشترك اللفظي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salimmen1
salimmen1


عدد المساهمات: 891
تاريخ التسجيل: 05/07/2008
العمر: 37

مُساهمةموضوع: خصائص العربية .. المشترك اللفظي   السبت نوفمبر 08, 2008 10:14 pm

المشترك اللفظي


- في التعريف : هو اتحاد اللفظ وتعدد المعنى؛ أي أن لفظا واحدا يدل على معنيين أو أكثر على السواء في لغة واحدة، أو هو ما اتحدت صورته واختلف معناه .

هذه الظاهرة لا تقتصر على لغة العرب بل هي ظاهرة عامة في كل اللغات تقريبا ، وقد توسع بعضهم فيها في لغة العرب مثل: سيبويه والأصمعي والخليل . غير أن كثيرا من العلماء اعتبروا ذلك مما تطورت فيه المعاني عن طريق المجاز و الكناية ، ويكمن بالتتبع الرجوع إلى المعنى الأصلي الذي لبس كل يوم معنى جديدا.

وكان على رأس المنكين للاشتراك اللفظي (ابن درستويه)، بينما اعتدل بعضهم مثل أبي علي الفارسي الذي لم ينكر المشترك ، ولكنه لم يبالغ فيه ولم يسلم بكل صوره ، وهو يرى أن الكثير من المشترك هو من قبيل تداخل اللغات، أو أن تكون لفظة وضعت لمعنى ثم استعيرت لغيره.

ويرى العالم لروا (Le Rou) أننا حين نقول أن لإحدى الكلمات أكثر من معنى في وقت واحد إنما نكون ضحايا الانخداع إلى حد غير قليل، إذ لا يطغى على الشعور من المعاني المختلفة التي تدل عليها إحدى الكلمات إلا المعنى الذي يعنيه السياق في النص .

وقد قال أبو العباس (ثعلب) عن ابن الأعرابي : " كل حرفين أوقعتهما العرب على معنى واحد في كل واحد منهما معنى ليس في صاحبه، ربما عرفنا فأخبرنا به ، وربما غمض علينا . فكلمة الليث للأسد، ونوع من العنكبوت، واللسن البليغ . و السياق هو الذي يعين إحدى هذه المعاني المشتركة " .

مثال: قال الشاعر :

يا ويح قلبي من دواعي الهوى
إذا رحل الجيران عند الغروب

أتبعتهم طرفـي وقد أزمعـوا
ودمع عـيني كـفيض الغروب

كــــانوا وفيهم طفلة حرة
تفتر عن مثل أقاحـي الغروب


فالغروب الأولى غروب الشمس، و الثانية جمع غرب وهو الدلو الممتلئ
والثالثة جمع غرب وهو الوهاد المنخفضة .

إن إطلاق سمة واحدة أو لفظة واحدة على عدة معان لا يكون إلا مصادفة حين يسمى الشيء باسم معين في لغة ما ، ويسمى شيء آخر بالاسم نفسه في لغة أخرى، ثم يكون هناك تداخل بين اللغتين فيستخدم اللفظ للمعنيين معا وذلك قليل نادر . أما إذا كان في لغة واحدة فالأمرلا يعدو التشابه و المجاز. ومثالنا على ذلك كلمة العين ، فعين الماء تشبه العين الباصرة في رقتها وصفائها ، وأما إطلاقها على الجاسوس فهو من قبيل العلاقة بين الجزء والكل. وتطلق العين أيضا على السحاب وعلى الذات وعلى النقد ... وحتى حرف العين فإنه يشبه العين بالرسم .
ومن المشترك ( الخال) للشامة على الخد ( له خال على صفحات خد ) وأخ الأم . ومن ذلك أيضا: الصدى للعطش، ورجوع الصوت ، وذكر البوم وجسم الرجل بعد موته .
الغرْب الجمع غروب ، البعْد .

الغرب : ضد الشرق
والغرب : الفرس الكثير الجري.
والغرب : عرق في العنق.
والغرب : أول كل شيء ، و النشاط و الجدة .
" وإني أخاف عليك غَرْبَ الشباب " .
والغرب : الدلو الكبيرة .
و من المشترك كذلك : الشوى : القوائم ، وجلدة الرأس ، وإخطاء المقتل
( رماه فأشواه ) .
والشوى : رذال المال ، ومن المشترك الظليم : ذكرا لنعام (والجمع ظلمان ) والظليم : التراب المستخرج من حفر حفرة في الأرض.

- موقف الباحثين من وقوع الاشتراك .

العلماء بالنسبة للاشتراك بين مثبت ومنكر، والأصح أنه ثابت في العربية، وقيل أن ما يظن أنه من الاشتراك هو ليس كذلك .
فمن المقرين بوجود الاشتراك ابن خالويه الذي قال إن (العين) تنقسم ثلاثين قسما ، وذكر منها : " العين " خيار كل شيء؛ أي أحسنه .
أما الذين ينكرون الاشتراك فيقف على رأسهم ( ابن درستويه ) ، وكان هناك المعتدلون مثل أبي علي الفارسي الذي لا ينكر الاشتراك ، ولكنه لا يغالي فيه كما ذكرنا من قبل. هناك حالات تختلف فيها صيغ جمع التكسير للتفريق بين معنيين متقاربين ، ومن أمثلة ذلك :

1- بيت: تجمع على أبيات وبيوت ، وقد خصصت (أبيات) جمعا لبيت الشعر و(البيوت) جمعا لبيت المسكن.

2- الشاهد: هو الذي يطلع على الشيء وجمعه أشهاد وشهود، وقد ورد الجمعان في القرآن الكريم ، ولكن العرف اللغوي لا يستعمل إلا الشهود ، وخاصة في القضايا و المنازعات .

3 - العباد: والعبيد بتخصيص العباد لله دون العبيد ، والأصل الاستعمالان فقد ورد في القرآن الكريم : " و الصالحين من عبادكم وأبنائكم " .

4 - الفضل: الأصل أن تجمع على فضول وهو القياس، ولكنها كثيرا ما تجمع على أفضال لأن العرف اللغوي جعل الفضول للشيء الذي لا خير فيه، وجاء من ذلك المعنى (الفضولي) .

ملاحظة :
يستحسن الرجوع إلى دراسات في قه اللغة لصبحي الصالح .

- أهم أسباب وقوع المشترك اللفظي :
1 - اختلاف اللهجات العربية باختلاف القبائل وتداخلها، وعند جمع هذه اللهجات ضمت المعاني إلى بعضها دون أن يقال إن هذا اللفظ للقبيلة كذا والآخر لغيرها .

2 - التطور الصوتي جعل أحيانا لفظا يتفق مع لفظ آخر في النطق ولكنهما يختلفان في المعنى .

3 - الاستعمال المجازي الذي ربما يكون دون قصد ومن عدة أفراد دون اتفاق بينهم، ثم يتحول هذا المجاز مع مر الأيام إلى حقيقة ويغيب المجاز عن الأذهان .

- أقسام المشترك :
قسم المحدثون المشترك إلى أربعة أقسام :

1 - وجود معنى مركزي للفظ له عدة معان فرعية .
2 - تعدد المعنى نتيجة لاستعمال اللفظ في مواقف مختلفة .
3 - دلالة الكلمة الواحدة على أكثر من معنى نتيجة لتطور في جانب المعنى.
4 -وجود كلمتين بدل كل منهما على معنى ، وقد اتحدت صورة الكلمتين نتيجة لتطور جانب النطق .

- من المراجع التي ينصح بالرجوع إليها :
- فقه اللغة علي عبد الواحد وافي .
- دراسات في فقه اللغة صبحي الصالح .
- في اللغة . أحمد شامية.


نص تطبيقي حول المشترك اللفظي :
1- يقول ابن فارس : ويسمى الشيئان المختلفان بالاسمين المختلفين ، وذلك أكثر الكلام كرجل وفرس ، وتسمى الأشياء الكثيرة بالاسم الواحد نحو " عين الماء " و"عين المال " و "عين السحاب " .

2- ويقول ابن درستويه( ت347ه) : " فلو جاز وضع لفظ واحد للدلالة على معنيين مختلفين ، أحدهما ضد الآخر ، لما كان ذلك ابانة بل تعمية وتغطية ، ولكن قد يجيء الشيىء النادر من هذه العلل ..............فيتوهم من لا يعرف العلل أنهما لمعنيين مختلفين ، وان اتفق اللفظان ، وانما يجيء ذلك في لغتين متباينتين (يقصد لهجتين) أو لحذف واختصار وقع في الكلام حتى اشتبه اللفظان وخفي سبب ذلك على السامع " .

التحليل :

يتحدث العالمان عن ظاهرة هامة تمثل احدى مظاهر الثروة الافرادية وهي الاشتراك اللفظي . وحدده ابن فارس قائلا " تسمي الأشياء الكثيرة بالاسم الواحد نحو عين الماء، عين المال ، عين السحاب "
وهو عند ابن درستويه : "وضع لفظ واحد للدلالة على معنيين مختلفين ..."
ويشير ابن درستويه الى أسباب وقوع الاشتراك اللفظي وهي :

- اختلاف اللهجات، ويظهر في قوله:« فيتوهم من لا يعرف العلل ...في لغتين متباينتين"
- عدم ادراك الفروق الدلالية بين الكلمات : في قوله : "... أو لحذف واختصار وقع في الكلام حتى اشتبه اللفظان وخفي سبب ذلك على السامع "

من هذا يمكننا تلخيص أسباب وقوع الاشتراك اللفظي

أسباب الاشتراك اللفظي : * أسباب خارجية

* أسباب داخلية
تغير في النطق (قلب/ ابدال)
تغير في المعنى (مقصود/ غير مقصود)



- الأسباب الخارجية :

تتحقق حين تستعمل الكلمة بدلالتين مختلفتين في بيئتين مختلفتين ، بحيث اذا نظرنا الى الكلمة في بيئتها أو في اللهجة التي تستعمل فيها لم يكن هناك اشتراك لفظي لكن اذا نظرنا اليها داخل الثروة اللفظية للغة حدث الاشتراك مثال ذلك كلمة "الألفت "تطلق في قبيلة تميم على الأعسر ، أما عند قبيلة قيس فتطلق على الأحمق .

- التغير في طريقة النطق : سواء عن طريق الابدال أو القلب ، مثال ذلك :
الاشتراك بين الفعلين (خاط ) من الخياطة والفعل ( خطا ) من الخطو ولكن بقلب خطا الى خاط .
اطلاق كلمة ( الفروة ) على جلد الرأس وعلى الغنى ، وأصل الكلمة بالمعنى الثاني هو ( الثروة ) قلبت الثاء فاء .

- التغير في المعنى : فبعضه يتم عن قصد والآخر يتم تلقائيا أي غير مقصود، فالأول يتم أكثر في المصطلحات العلمية مثلما حدث في القرون الثلاثة الهجرة لبعض المصطلحات الفقهية .

أما التغير الثاني ، فقد يحدث لسبب ما، أن تكتسب كلمة ما دلالة جديدة وتبقى دلالتها الأولى مستعملة، فيحدث الاشتراك بين الدلالتين .
مثل كلمة ( العين) : تدل على العين الباصرة، وتستعمل بمعنى عين الماء أو الجاسوس ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

خصائص العربية .. المشترك اللفظي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition ::  ::  ::  ::  :: -