طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» اكتشاف سلاح مدمر عند المسلمين
الخميس يونيو 04, 2015 6:32 pm من طرف الحنفي محمد

» صائمون ،، والله أعلم
الخميس يونيو 04, 2015 6:29 pm من طرف الحنفي محمد

» ملتقى الشيخ مبارك الميلي . المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف salimmen1

» مثال تطبيقي في بناء وضعية مستهدفة
الإثنين نوفمبر 03, 2014 1:54 pm من طرف hamoudi

» نموذج لشهادة عمل
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:18 am من طرف توفيق قلب الاسد

» مذكرات اللغة العربية
الأحد أكتوبر 19, 2014 2:56 am من طرف ييثرب

» فن القراءة السريعة ممممممممممممم
الأربعاء مايو 07, 2014 1:07 pm من طرف sahar

» لماذا القراءة السرسعة ؟؟؟؟
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 pm من طرف sahar

» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:25 pm من طرف sahar

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم

شاطر | 
 

 نصوص للمطالعة والتطبيق .. النص الخامس : لمن أعيش ؟ .. أعيش للجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salimmen1
salimmen1


عدد المساهمات : 892
تاريخ التسجيل : 05/07/2008
العمر : 34

مُساهمةموضوع: نصوص للمطالعة والتطبيق .. النص الخامس : لمن أعيش ؟ .. أعيش للجزائر   الإثنين نوفمبر 03, 2008 7:21 pm

النص الرابع :

لمن أعيش ؟
أعيش للإسلام والجزائر


قد يقول قائل : إنّ هذا ضيق في النّظر، وتعصب للنفس، وقصور في العمل، وتقصير في النفع. فليس الإسلام وحده دينا للبشرية، ولا الجزائر وحدها وطن الإنسان ، ولأوطان الإنسانية كلها حق على كل واحد من أبناء الإنسانية، ولكل دين من أديانها حقه من الاحترام.

فأقول : نعم إنّ خدمة الإنسانية في جميع شعوبها ، والحدب عليها في جميع أوطانها، واحترامها في جميع مظاهر تفكيرها ونزعاتها – هو ما نقصده ونرمي إليه ، ونعمل على تربيتنا و تربية من إلينا عليه ، ولكنّ هذه الدّائرة الإنسانية الواسعة ليس من السهل التوصل إلى خدمتها مباشرة و نفعها دون واسطة ، فوجب التفكير في الوسائل الموَصِّلة إلى تحقيق هذه الخدمة وإيصال هذا النفع.

ونحن لمَّا نظرنا في الإسلام، وجدناه الدين الذي يحترم الإنسانية في جميع أجناسها ، فيقول: ( لقد كرمنا بني آدم ) ويقرِّر التَّساوي و الأخوة بين جميع تلك الأجناس ، ويبين أنهم كانوا أجناسا ، لا للتفضيل ، وأن التفاضل بالأعمال الصالحة فقط ، فيقول: ( يا أيها الناس إنَّا خلقناكم من ذكر وأنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا . إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) .

ويدعو تلك الأجناس كلها إلى التعاطف و التراحم بما يجمعها من وَحدة الأصل ووشائج القرابة القريبة والبعيدة فيقول : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها و بثَّ منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) .
و يقرِّر التضامن الإنساني العام بأن الإحسان إلى واحد إحسان إلى الجميع ، والإساءة إلى واحد إساءة إلى الجميع ، فيقول : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ). ويعترف بالأديان الأخرى ويحترمها ويسلم أمر التصرف فيها لأهلها: ( لكم دينكم و لي ديني ) ، ويقرر شرائع الأمم ويهوِّن عليها شأن الاختلاف ويدعوها كلها إلى التسابق في الخيرات فيقول: ( لكلًّ جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ، ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما أتاكم ، فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم به تختلفون ) ، ويؤمن بالعدل العام مع العدو والصديق ، فيقول : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألاَّ تعدلوا ، اعدلوا هو أقرب للتقوى ) ، ويحرم الإعتداء تحريما عاما على البغيض والحبيب ، فيقول:

( ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدُّوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا ). ويأمر بالإحسان العام ، فيقول : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) ويأمر بحسن التخاطب العام: ( وقولوا للناس حسنا )

فلما عرفنا هذا و أكثر من هذا في الإسلام . والدين الذي فطرنا الله عليه بفضله – علمنا أنه دين الإنسانية الذي لا نجاة لها ولا سعادة إلا به، وأن خدمتها لا تكون إلاَّ على أصوله، وأن إيصال النفع إليها لا يكون إلاَّ من طريقه ، فعاهدنا الله على أن نقف حياتنا على خدمته ونشر هدايته، وخدمة كل ما هو بسبيله ومن ناحيته . فإذا عشت له فإني أعيش للإنسانية بخيرها وسعادتها في جميع أجناسها وأوطانها ، وفي جميع مظاهر عاطفتها وتفكيرها، وما كنَّا لنكون هكذا إلاَّ بالإسلام الذي ندينُ به ونعيش له ونعمل من أجله .

فهذا – أيها الإخوان – معنى قولي : ( إنني أعيش للإسلام )

أما الجزائر فهي وطني الخاصُّ الذي تربطني بأهله روابط من الماضي والحاضر والمستقبل بوجه خاص وتفرض علي تلك الروابط لأجله – كجزء منه – فروضا خاصة ، وأنا أشعر بأن كل مقوماتي الشخصية مستمدة منه مباشرة ، فأرى من الواجب أن تكون خدماتي أول ما تتصل بشيء تتصل به مباشرة . وكما أنني كلما أردت أن أعمل عملا وجدتني في حاجة إليه: إلى رجاله وإلى ماله وإلى حاله وإلى آلامه وإلى آماله ، كذلك أجدني إذا عملت ، قد خدمت بعملي ناحية أو أكثر مما كنت في حاجة إلية . هكذا الاتصال المباشر أجده بيني وبين وطني الخاص في كل حال وفي جميع الأعمال .

وهكذا أحسب أن كل ابنِ وطنٍ يعمل لوطنه لا بدّ أن يجد نفسه مع وطنه الخاص في مثل هذه المباشرةِ وهذا الاتصال .

نعم أن لنا وراء هذا الوطن الخاص أوطانا أخرى عزيزة علينا ، هي دائما منَّا على بالٍ ، ونحن فيما نعمل لوطننا الخاص نعتقد أنه لا بد أن نكون قد خدمناها ، وأوصلنا إليها النفع والخير من طريق خدمتنا لوطننا الخاص .

وأقرب هذه الأوطان إلينا هو المغرب الأدنى و المغرب الأقصى ، اللذان ما هما والمغرب الأوسط إلا وطن واحد و لغة وعقيدة وآدابا و أخلاقا و تاريخا ومصلحة ثم الوطن العربي ولإسلامي ، ثم وطن الإنسانية العام. ولن نستطيع أن نؤدي خدمة مثمرة لشيء من هذه كلها إلا إذا خدمنا الجزائر . وما مثلها في وطننا الخاص – وكل ذي وطن خاص – إلا كمثل جماعة ذوي بيوت من قرية واحدة .

فبخدمة كل واحد لبيته تتكون من جميع البيوت قرية سعيدة راقية ، ومَن ضيّع بيته فهو لما سواها أضيعُ. و بقدر قيام كل واحد بأمر بيته تترقَّى القرية وتسعدُ، و بقدرِ إهمال كل واحد بَيتَهُ تشقى القرية و تنحطُّ.

فنحن إذا كنا نخدم الجزائر فلسنا نخدمها على حساب غيرها و لا للإضرار بسواها – معاذ الله – ولكن لننفعها و ننفع ما اتصل بها من أوطانٍ الأقربَ فالأقربَ.

هذا – أيها الإخوان – هو مرادي بقولي: ( إنني أعيش للجزائر ) ، والآن – أيها الإخوان – وقد فهمتموني وعرفتم سمو فكرة العيش الإسلام والجزائر ، فهل تعيشون مثلي للإسلام والجزائر؟
- نعمْ ! نعمْ ! بصوتٍ واحدٍ.


- فلْنقُلْ كلنا : ليحيا الإسلام ، لتحيا الجزائر

عبد الحميد بن باديس






عمل تطبيقي

• حلل النص تحليلا أدبيا ، معتمدا الخطوات التالية :

- تحديد أفكار النص ، مع التحليل
- ادرس أسلوب النص
- أبرز قيمة النص ومكانته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصوص للمطالعة والتطبيق .. النص الخامس : لمن أعيش ؟ .. أعيش للجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition :: المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف - ميلة - :: قسم اللغة العربية وآدابها :: السنة الثانية من التعليم الجامعي :: مقاييس خارج وحدات قسم اللغة العربية بجامعة ميلة :: محاضرات تاريخ الجزائر-
انتقل الى: