طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» اكتشاف سلاح مدمر عند المسلمين
الخميس يونيو 04, 2015 6:32 pm من طرف الحنفي محمد

» صائمون ،، والله أعلم
الخميس يونيو 04, 2015 6:29 pm من طرف الحنفي محمد

» ملتقى الشيخ مبارك الميلي . المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف salimmen1

» مثال تطبيقي في بناء وضعية مستهدفة
الإثنين نوفمبر 03, 2014 1:54 pm من طرف hamoudi

» نموذج لشهادة عمل
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:18 am من طرف توفيق قلب الاسد

» مذكرات اللغة العربية
الأحد أكتوبر 19, 2014 2:56 am من طرف ييثرب

» فن القراءة السريعة ممممممممممممم
الأربعاء مايو 07, 2014 1:07 pm من طرف sahar

» لماذا القراءة السرسعة ؟؟؟؟
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 pm من طرف sahar

» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:25 pm من طرف sahar

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم

شاطر | 
 

 مقاييس اللغة لابن فارس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salimmen1
salimmen1


عدد المساهمات : 892
تاريخ التسجيل : 05/07/2008
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مقاييس اللغة لابن فارس   الخميس أكتوبر 30, 2008 1:52 am

مقاييس اللغة لابن فارس ( 329-395هـ)

هذا المعجم لأبي الحسين أحمد بن فارس من تلاميذ بديع الزمان الهمداني ، والصاحب بن عباد وقد شهر بكتابه الصاحبي في فقه اللغة وله معجمان الأول مجمل اللغة والثاني هو المقاييس، وقد اختلف المحققون كثيرا في أيهما ألف الأول ا المجمل أم المقاييس وان كانت الأدلة ترجح أن المقاييس متأخر عن المجمل لكونه وصل إلى درجة من النضج والإحكام لم يصلها المجمل. ومهما يكن من أمر فالمعجمان ألفا بعد أن خطت عملية التأليف المعجمي خطوات جبارة حيث وجد اللغويون في أواخر القرن الرابع المادة اللغوية مجموعة معدة تحت أيديهم فكان عليهم أن يوجدوا أسسا جديدة يقيمون معجماتهم عليها غير محاولة الجمع التي كان يقتصر عليها من قبلهم في غالب الأمر ، وقد فعلوا، ووصلوا إلى أسس مبتكرة نتيجة دراساتهم المتعمقة للمواد، التي جمعها الأقدمون، ومن أول هذه المعاجم مصنفات احمد بن فارس؛ المجمل والمقاييس فقد رمى هذا اللغوي في كتابه الثاني إلى كشف الستار عن المعنى الأصلي المشترك في جميع صيغ المادة وسمي هذه المعاني الأصول والمقاييس قال في مقدمته: إن للغة العرب مقاييس صحيحة ، وأصولا تتفرع منها فروع، وقد ألف الناس في جوامع اللغة ما ألفوا، ولم يعربوا في شيء من ذلك عن مقياس من تلك المقاييس ، ولا أصل من الأصول" وهذا الذي يسميه ابن فارس مقياسا، أو أصلا،جاء ابن جني فسماه الاشتقاق الأكبر حيث يؤتى بأصل ( مادة) من الأصول فتقلب على جميع أوجهها وهي تشترك في معنى عام واحد يدور حيث تدور.

وكانت فكرة المقاييس هي المسيطرة عليه فسمي بها الكتاب ولكنها لم تكن تنطبق تمام الانطباق إلا على الألفاظ الثنائية المضاعفة والثلاثية، أما ما زاد على ذلك فله فيه مذهب آخر، لم يعن بتوضيحه في المقدمة كسابقه وإنما يتضح في علاج أبواب ما زاد على الثلاثي وفي قوله في أثناء الكتاب *" إعلم أن للرباعي والخماسي مذهبا في القياس يستنبطه النظر الدقيق، ذلك إن أكثر ما تراه منه منحوت، ومعنى النحت أن تؤخذ كلمتان وتنحت منهما كلمة واحدة تكون آخذة منهما جميعا بحظ"؛ ويبدوا أن الشذرات القليلة التي بثها الخليل في عينه حول هذه الظاهرة هي التي لفتت انتباه ابن فارس؛ وإلى هذا أشار في مقاييسه عندما قال عن النحت " والأصل في ذلك ما ذكره الخليل من قولهم حيعل الرجل إذا قال حي علي .

وقد اتخذ ابن فارس أسسا تقرب من أسس ابن دريد في تقسيم معجمه وترتيبه مع بعض خلاف ، فقد وافقه في الترتيب وفقا للألف باء، ولكنه خالفه في اتخاذه هذا الترتيب الأساس الأول للتقسيم موافقا بذلك الخليل بن أحمد، ولكن الخليل كما هو معروف اعتمد الترتيب بحسب مخارج الحروف، حيث نرى أن ابن فارس جعل القسم الأول من كتابه لحرف الهمزة وسماه كتاب الهمزة يليه كتاب الياء، فكتاب التاء...إلخ وكان التقسيم الأول عند ابن دريد للابنية، ثم قسم كل كتاب منها ( ابن فارس) إلى ثلاثة أبواب بحسب الأبنية، أولها باب الثنائي المضاعف فباب الثلاثي ، وأخيرا ما زاد على الثلاثي من المجرد، فطرح بذلك الأبواب الكثيرة التي عند ابن دريد، بل أبواب الخليل واكتفى بهذا التقسيم الصغير كيلا يفلت منه النظام، فيقع فيما وقعا فيه

ورتب الكلمات في باب الثنائي والثلاثي بحسب الحرف الثاني منها لاتفاق الحرف الأول فيها دواما لأنه الحرف المعقود له الكتاب، فالثنائي من كتاب الهمزة يستهل بالهمزة مع الباء فالهمزة مع التاء، فالهمزة مع الثاء...إلخ وراعى في الثلاثي ترتيب حرفه الثالث أيضا فيستهل كتاب الهمزة مثلا بأبت، فأبج...حتى تنتهي الحروف جميعا، واتبع ابن فارس الخليل وابن دريد في ألا يستهل الباب أو الفصل إلا بالحرف المعقود له مع ما يليه فيستهل باب الباء مثلا بها مع التاء لا الهمزة أو الباء، وباب التاء بها مع التاء لا الهمزة أو الباء أو التاء ...

هذا إذن بالنسبة إلى منهج ابن فارس العام بالنسبة إلى ترتيب المادة في معجمه أما بالنسبة إلى الأساس الذي ألف على منواله معجمه وهو البحث عن الأصول والمقاييس فقد أراد به احتواء أكبر عدد ممكن من المواد في معان مشتركة تدور عليها وهذا قصد تسهيل البحث عن معاني الكلمات، ومعرفة اشتقاقها، ولتوضيح ذلك نضرب مثلا لمنهجه ذاك؛ ففي المضاعف الثنائي أبّ يقول " اعلم إن للهمزة والباء في المضاعف أصلين، أحدهما المرعى والأخر القصد والتهيؤ، فأما الأول فقول الله عز وجل " وفاكهة وأبّا "...

أما الثاني فقال الخليل وابن دريد الأب مصدر أبّ فلان إلى سيفه إذا ردّه إليه ليستله..."، ونستشف من كلام ابن فارس هذا أنه يدير المادة كلها على اصل أو أصليين أحيانا أو ثلاثة وقد يرتفع إلى أربعة أو خمسة

وأما بالنسبة إلى ما زاد على ثلاثة أحرف فقد طبق عليه ابن فارس مبدا آخر هو النحت، لانه يذهب إلى إن مزاد على الثلاثة أكثره منحوت وليس أصلا مثل ضبطر، من ضبط وضبر ومثل بحتر وهو القصير المجتمع الخلق فهو منحوت من كلمتين من الباء والتاء والحاء والراء وهو من حترت و أحترت وذلك ألا تفضل على أحد يقال أحتر على نفسه وعياله، إذا ضيق عليهم فقد صار هذا المعنى في القصير لانه لم يعط ما أعطيه الطويل.

ومن مميزات المقاييس انه يميل إلى الاختصار مما نتج عنه تركه بعض الصيغ، وثانيها عدم شرح بعض الصيغ التي يذكرها وفي بعض الأحيان يشرح الكلمة دون أن يذكرها، وكذا اختصار ما يقتبسه من نصوص اللغويين، وعدم ذكر أسماء اللغويين الذين يقتبس منهم وخاصة الذين اعتمد عليهم وهم الخليل وابن دريد وابن السكيت وأبي عبيد...والحق أن هذا الاختصار يعتبر طبيعيا إذا نظرنا إلى الغاية التي كان ابن فارس يتوخاها وهي البحث عن الأصول وليس جمع المادة التي سبقه إليها غيره، وكان ابن فارس يتحرى الألفاظ الصحيحة ويتجنب المشوبة، ولذلك كان ينص عل كل أصل من أصوله التي يرتضيها بالصحة وما لا يرتضيه بالضعف أو الشذوذ...وجعله ذلك يعنى بإبانة المعرب والمبدل الحروف ويرد اللغات الضعيفة ولا يرضى إلا بكلام أهل البادية وكان ينقد اللغويين الذين سبقوه ويرد أقوالهم بأدب، وبالأدلة اللغوية القوية، وأهم ما يؤخذ على المقاييس صعوبة ترتيبه، وما أدى إليه من اضطراب مثل اضطرابه في تقسيم المواد بحسب أصولها.

وخلاصة القول في المقاييس إنه ليس معجما عاما للغة وإنما هو معجم خاص يدافع عن فكرة بعينها ، ولكنه أفاد المعاجم العربية في المادة والمنهج؛ فأما المادة فقد أتى بمواد لم يوردها اللغويون قبله ، وأما المنهج فقد طرح فكرة التقاليب للمرة الأولى ونظم الأبواب تنظيما يكاد يكون محكما ، وقدم للمعاجم فكرتي الأصول والنحت...




المصادر:

1- معجم المقاييس لأبي زكريا بن فارس
2- المعجم العربي حسين نصار
3- المصادر الأدبية واللغوية في التراث العربي عز الدين اسماعيل
4- مصادر التراث العربي عمر الدقاق



نموذج تطبيقي على معجم المقاييس لابن فارس



باب الهمزة في الذي يقال له المضاعف

" أبّ " إعلم أن للهمزة والباء في المضاعف أصلين أحدهما المرعى والأخر القصد والتهيؤ فأما الأول فقول الله عز وجل " وفاكهة وأبّا " قال أبو زيد : الأبّ المرعى، بوزن فعل : وأنشد ابن دريد :


جذمنا قيس ونجد دارنا
ولنا الأب به والمكرع


وانشد شبيل بن عزرة لأبي دؤاد :

يرعى بروض الحزن من أبّه
قريانه في عانة تصحب


أي تحفظ يقال صحبك الله أي حفظك ، قال أبو إسحاق الزجاج الأب جميع الكلأ الذي تعتلفه الماشية، كذا روي عن ابن عباس فهو أصل ، وأمّا الثاني فقال الخليل وابن دريد الأب مصدر أب فلان إلى سيفه إذا رد يده إليه ليستله

الأبّ في قول ابن دريد : النزاع إلى الوطن، والأبّ في روايتهما التهيؤ للمسير، وقال الخليل وحده ، أبّ هذا الشيء إذا تهيأ واستقامت طريقته أبابة وانشد للأعشى :


صرمت ولم اصرمكم وكصارم
أخ قد طوى كشحا وأب ليذهبا


وقال هشام بن عقبة في الإبابة :

وأبّ ذوالمحضر البادي إبابته
وقوضت نيّة أطناب تخييم


وذكر ناس أن الظباء لا ترد ولا يعرف لها ورد قالوا ولذلك قالت العرب في الظباء :
" إن وجدت فلا عباب وإن عدمت فلا أباب "

معناه إن وجدت ماء لم تعب فيه وإن لم تجده لم تأبب لطلبه والله أعلم بصحة ذلك. والأبّ القصد يقال أبيت أبّه وأممت آمّة وحممت حمّه وحردت حرده وصمدت صمده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقاييس اللغة لابن فارس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition :: المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف - ميلة - :: قسم اللغة العربية وآدابها :: السنة الثانية من التعليم الجامعي :: مقاييس خارج وحدات قسم اللغة العربية بجامعة ميلة :: التعريف بمقياس مصادر اللغة العربية-
انتقل الى: