طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 11:25 am من طرف freedom

» جــديد : دورة القــــراءة الســـريعة النظرية والتطبيق...شاركونا
الإثنين يناير 27, 2014 11:47 am من طرف freedom

» ماذا تفعلين اذا سقط من تحبين من عينك ولم يسقط من قلبك ...
الأحد ديسمبر 29, 2013 6:02 pm من طرف حيدر حميد الصافي

» البيت الشعري .. تعريفه ، أجزاؤه ، أنواعه ، ألقابه
الأحد نوفمبر 24, 2013 8:55 pm من طرف kamel4444

» مذكرات التربية الإسلامية للخامسة ابتدائي
الإثنين نوفمبر 18, 2013 6:50 pm من طرف si ammar

» مذكر ات الرياضيات للسنة الخامسة ابتدائي كاملة
الإثنين نوفمبر 11, 2013 7:21 pm من طرف أبو محمد الجزائري

» انشودة غريب رائعة جدا
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 3:55 pm من طرف alaa anfal

» جميع دروس وتمارين الرياضيات 2علوم تجريبية في كتاب واحد مفهرس
الأحد نوفمبر 03, 2013 3:35 pm من طرف غذاء الروح

» مذكرات الاجتماعيات السنة 3متوسط
الإثنين أكتوبر 07, 2013 6:34 am من طرف guerraiche

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
شاطر | 
 

 النقد في العصر العباسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salimmen1
salimmen1


عدد المساهمات: 891
تاريخ التسجيل: 05/07/2008
العمر: 36

مُساهمةموضوع: النقد في العصر العباسي   الخميس أكتوبر 23, 2008 10:59 pm

النقد في العصر العباسي

تعد بداية العصر العباسي الحقبة التي أخذ فيها النقد يتجه نحو تأسيس قواعد النقد العلمية التي لم تكن قد ظهرت في النقد الأدبي بشكل واضح قبل الآن ، وكان في طليعة من بادروا إلى تأسيس هذه القواعد العلمية " ابن سَلاّم الجُمَحِيّ " أحد علماء أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الهجري ، فهذا الرجل يعد بحق أحد كبار نقاد الشعر وخبرائه المتوفى سنة 231 هـ ، وذلك من خلال ما أورده في كتابه " طبقات فحول الشعراء " الكتاب الذي يعد بحق النواة الأولى في مجال الدراسة الأدبية و النقدية، وأول كتاب جمع فيه العديد من آراء العلماء باللغة و الشعر في شأن قضايا الشعر و الشعراء ، فإن عمله هذا ومن هذه الناحية يعد عملا جليلا وجهدا كبيرا يستحق الثناء والتقدير ، فضلا عن أنه قدم فيه منهجا جديدا سليما إلى حد ما في تحقيق النصوص الشعرية وتمييز صحيحها من منحولها محاولا بما أورد من آراء في هذا الشأن وضع حد للنقد الذوقي الفطري الذي كان يغلب على الأحكام النقدية سابقا ، وذلك بمحاولة إرساء المقومات الموضوعية العلمية للنقد الأدبي

قسّم ابن سلام مؤلفه المذكور لك في قسمين : مقدمة وموضوع ، وأهم ما ورد في المقدمة هو ضرورة تخليص النقد العربي من الآراء الذاتية الانطباعية التي لا تستند إلى خبرة بالأدب ومعرفة بقواعد الشعر، فقد جعل النقد فنا قائما خاصا له رجاله وخبراؤه الذين لهم من الخبرة و الثقافة ما يمكنهم من الحكم على النصوص الشعرية حكما صحيحا وتمييز جيّدها من ردئيها وصحيحها من منحولها، وهو يريد بذلك أن يقطع الطريق على كل متطفل يخوض في النقد بغير علم ويحكم بدون فهم

أما موضوع الكتاب فتناول فيه حياة الشعراء الذين تناولهم من حيث درجاتهم وقدراتهم في قول الشعر . وقد صنفهم إلى طبقات ضمن مقاييس معينه اعتبرها كفيلة بتحديد وتصنيف كل طبقة . وتتمثل هذه المقاييس في :

1 - الزمان و المكان :

فانطلاق من فكرة الزمان قسم الشعراء إلى جاهليين وإسلاميين ، أما المخضرمين فقد وضعهم في مكانهم موزعين إلى الطبقتين . أما المكان فقسم فيه الشعراء إلى شعراء بادية وهم الأغلبية وشعراء القرى وهم الأقلية ، وكان يفضل فيما يبدو من آراء الشعر الجاهلي على الإسلامي ، والبدوي على القروي عملا بأحكام النقاد اللغويين الذين يرون أن الشعر الجيد هو ذلك الشعر القديم

2 - الكثرة :

وقد أعطاها ابن سلام أهمية كبيرة في تقديم شاعر على آخر ، لأنها في نظره دليل على قوة الشاعرية ، لذلك جعل طَرَفة بن العَبْد و عَبِيد بن الأبْرَص في الطبقة الرابعة نظرا لقلة أشعارهما .

3 - تعدّد الأغراض الشعرية :

جعل تعدد الأغراض الشعرية من المقاييس الأساسية في عملية التصنيف واعتمادا على هذا فضل " كُثَيِّرًا" على "جَمِيل بُثَيْنَة" بالرغم من اعترافه الواضح بأن "جميلا" يجيد الغزل أفضل من "كُثَيِّر". وهكذا راح يصنّف الشعراء في طبقات أربع في كل طبقة عشر طبقات جاهليون وعشر إسلاميون مجموعهم ثمانون شاعرا. ثم أضاف لهم شعراء المراثى ، وشعراء القرى وشعراء يهود حتى بلغ عددها ثلاثا وعشرين طبقة، ضمت 114 شاعرا .
وكان عند تناوله الشعراء يحاول التعريف بهم وإعطاء القراء صورة تطول أو تقصر عن ظروف حياتهم وتقديم نماذج من شعرهم كشواهد مستعينا ببعض آراء النقاد السابقين ، ورغم قيمة هذا الجهد فإن أهم عمل قام به وشغل باله هو الرجوع إلى التراث الشعري ومحاولة تنقيته مما أضيف إليه مما قام به أولئك الرواة من عملية الحمل على الشعراء و الوضع عليهم لأسباب عديدة مختلفة متعلقة بطموحات بعضهم ورغبة البعض الآخر في إفساد صورة الشعر وتغيير خريطته

وفي تصنيف الشعراء كان ابن سلاَّم يفضّل دائما القديم على الجديد بل كان متجاهلا المحدثين، مركزا اهتمامه ونظره على الجاهليين والإسلاميين لنقاوة لغتهم وتمثيلهم تمثيلا حقيقيا للحياة العربية القديمة ، ولما رأى أن التعرض بالدراسة لكل الشعر العربي غير ممكن توجه إلى المشهورين من الفحول الذين لا يجهلهم عالم بالشعر لما في شعرهم من روعة فنية وأخبار وبطولات وذكر لرجالات العرب ولطبيعتهم

- التمييز بين الشعر الموضوع و الصحيح :

حاول في بداية الكتاب تحديد الصعوبات و العراقيل التي اعترضت سبيله وأتعبته في هذه القضية، ويؤكد أن الشعر الجاهلي و الإسلامي لم يكن على هذه الصورة التي هو عليها الآن ، أي لم يعد كله نقيا سليما ، وإنما أصبح فيه ما يحتاج إلى تمحيصه وفحص ودراسة ، وأن الكثير مما في هذه الأشعار التي بين أيدينا منحولة ومنسوبة ويؤكد على ذلك في قوله : "وفي الشعر مصنوع مفتعل موضوع كثير لا خير فيه فالشعر الجيد في نظره ينبغي أن يكون حجة في عربيته حتى يصلح للدراسة العلمية واللغوية ، وأن يكون شعرا يستفاد منه ، وحتى يكون جديرا بالرواية من قبل الرواة و المؤدبين ، وأن يكون ذا معنى يستخرج مع مثل يضرب ومديح رائع وهجاء مقذع وفخر معجب وبنسيب مستطرف "

وقد حمل ابن سلام بعض الرواة المسؤولية في ذلك اللون من الشعر المصنوع المفتعل كونهم لم يأخذوه من مصادره إنما هو شعر منحول " تداوله قوم من كتاب إلى كتاب لم يأخذوه عن أهل البادية ولم يعرضوه على العلماء " .. ويعنى بذلك العلماء بالشعراء أي النقاد

وقد خصص لمشكلة الانتحال حيزا واسعا في مقدمة كتابه المذكور. ونلاحظ أنه وبالرغم من أن العديد من العلماء الذين سبقوه كانوا قد أشاروا إلى خطورة هذه القضية ونبهوا إلى ظاهرة الوضع في الشعر وإلى بعض الوضاعين فإن ابن سلام تناولها بعقلية العالم الذي يستخدم عقله وخبرته وثقافته وذوقه للوصول إلى الحكم السليم تجاه كثير من النصوص المنحولة وإلى الرواة الذين قاموا بعملية الوضع ، فقد لاحظ أن ما وصلنا من الشعر القديم قليل إذا ما قيس بما قاله الشعراء فعلا، نظرا لندرة التدوين وانشغال الناس في صدر الإسلام بالفتوحات وهلاك كثير من رواة وحفاظ الشعر مما سبب ضياع الكثير من الشعر ، وحينما انتهت الفتوحات وعاد الناس إلى الشعر وروايته لاحظوا بعض النقص ومن ثم وقع نوع من الزيادة التي كانت وراءها أسباب ودوافع يحصرها في ثلاثة هي :

1 - العصبية القبلية :

حيث لاحظت بعض القبائل قلة شعر شعرائها بالنظر إلى وقرة شعر شعراء القبائل الأخرى فأرادت أن تلحق بمن له الوقائع والأشعار فقال البعض على ألسنة شعرائهم ، ثم زاد الرواة على ذلك بما نحلوه من شعر

2 - دور الرواة :

وصنّفهم صنفين : رواة أخبار لا ينتمون إلى علم الشعر بصلة ، وقد قاموا بنقل الكثير من الأشعار المنحولة ، وقد هاجم ابن سلام هذا الصنف من الرواة الذين أورد بعضهم أشعارا لنساء ورجال مجهولين تماما لم يقولوا شعرا قط، كروايتهم أشعار لعاد وثمود زاعمين أنها صحيحة ، وهناك قسم ثان من الرواة الحقيقيين لكنهم قاموا بنحل أشعار تحت تأثير دوافع الطمع والرغبة في الشهرة لدى الخلفاء و العلماء من رجال اللغة حتى يظهروا بمظهر الراوي المتفوّق عن غيره من الرواة

وقد حاول ابن سلام كشف زيف تلك الأشعار اعتمادا على ثقافته التاريخية و الدينية والأدبية ، وما هداه إليه ذوقه الأدبي ، كما يبدو في دفعه لأشعار عاد وثمود، وعلى الرغم من دقة وسلامة منهج الشك الذي اعتمده و الأدلة الثابتة التي استعان بها فإنه لم يحسم القضية وصرح بأن قضية النحل قضية صعبة خاصة تلك الأشعار التي صدرت ممن يتميزون بالذكاء والقدرة الشعرية بحيث يستطيعون تقمص شخصية الشاعر، ومن ثم يصعب التمييز بين الصحيح والمنحول . ويصرح بأن المسؤولية مازالت ملقاة على عاتق نقاد الأجيال اللاحقة لتواصل التمحيص والفرز حتى تصل إلى تحقيق النصوص الشعرية الصحيحة التي تطمئن إليها وفي هذا الإطار يدعو إلى ضرورة وجود الناقد المتخصّص الذي يتولى القيام بهذه المهمة والجدير بإصدار الحكم على النصوص الشعرية وتمييز جيدها من رديئها دون غيره .

وابن سلام بهذا الموقف إنما يريد إخراج الشعر من الفوضى و الأحكام العامة المبنية على الانطباع الشخصي، بمعنى أنه من الآن فصاعدا يجب أن يخضع الشعر إلى دراسة ومناقشة العلماء و المختصين به قبل أن يقبل ويعتمد كمادة للدراسة العلمية والتاريخية واللغوية وغيرها ، وهو يصرح في ذلك بوضوح قائلا : " وليس لأحد – إذا أجمع أهل العلم والرواية الصحيحة على إبطال شيء منه – أن يقبل من صحيفة ولا يروي عن صحفي ، وقد اختلفت العلماء في بعض الشعر كما اختلفت في سائر الأشياء فأما ما اتفقوا عليه فليس لأحد أن يخرج منه "

ويضرب مثلا مما يمارسه بعض المختصين في بعض الأعمال و المهن أو الصناعات الخاصة بهم دون غيرهم حاول أن يجعل مثل ذلك التخصص كذلك في دراسة الشعر مؤكدا أن أي عمل حرفي أو فني لا يمكن أن يقوم به إلا الخبير به دون غيره ويلح على هذا الشرط بقوله : " وللشعر صناعة وثقافة يعرفها أهل العلم كسائر أصناف العلم و الصناعات منها ما تثقفه العين ومنها ما تثقفه الأذن ومنها ما تثقفه اليد ومنها ما يثقفه اللسان … يعرف ذلك العلماء عند المعاينة و الاستماع له … كذلك الشعر يعلمه أهل العلم به "

وقد ردّ على من شكك في صحة ما ذهب إليه من ضرورة وجود الناقد المتخصص الخبير بقضايا الشعر قائلا : " قال قائل لخلف الأحمر : إذا سمعت أنا الشعر استحسنته فما أبالي ما قلت أنت فيه وأصحابك ، قال : إذا أخذت درهما فاستحسنته فقال لك الصراف : إنه رديء فهل ينفعك استحسانك إياه ؟ "


1 - أصول منهج بن سلام في نقد الشعر :

اعتمد في فحصه الشعر ودراسته أولا على المنهج التاريخي المعتمد على تاريخ الأحداث ويشير إنه إذا جهلنا تاريخ وحضارة ما أو تنظيمات الأمم البائدة فإنه حتما تنقطع الصلة التاريخية بيننا وبينها وبالتالي لا يمكن أن تصلنا أشعار شعرائها كما هو الأمر في أشعار عاد وثمود، وهو بهذا يشير بإصبع الاتهام إلى أولئك الذين يتحملون مسؤولية تزوير النص الشعري بنسبه إلى عاد وثمود فعقدوا مهمة الناقد، ثم في نفس الوقت يشير إلى ذلك الخلط الذي لحق بالشعر والذي أدى إلى أغلاط علمية وتاريخية وأدبية بما وضعوا من شعر موضوع ومنحول. وقد كان من أشهر واضعيه من الرواة - كما يذكر ابن سلام - إسحاق بن يسار المسؤول في نظره عن الكثير من ذلك الخلط الذي لحق الشعر الجاهلي و الإسلامي فيقول عنه: " كان إسحاق بن يسار أكثر علمه بالمغَازي والسِّيَر وغير ذلك، فقبل الناس عنه الأشعار وكان يعتذر منها ويقول : لا علم لي بالشعر أتينا به فأحمله "

ويذكر أن إسحاق قد روى – أي نقل – أشعار رجال ونساء لم يقولوا شعرا ثم جاوز ذلك لعاد وثمود فكتب لهم أشعارا كثيرة وليس بشعر إنما هو كلام مؤلف معقود بقواف فيعلق على ذلك التزوير فيقول : " أفلا يرجع إلى نفسه فيقول من حمل هذا الشعر ؟ ومن أداه منذ آلاف السنين ؟ "

ثم يؤكد أن إسناد الشعر إلى العرب البائدة دليل على عدم صحته وذلك في قوله : " نحن لا نجد لأولية العرب المعروفين شعرا فكيف بعاد وثمود ؟ "

2 - منهجه اللغوي :

اعتمد في دراسته للشعر المنحول كذلك على المنهج اللغوي أي على عامل اللغة ليرد من خلالها بعض الأشعار ويقوي وجهة نظره في القضية ويخرج في الأخير بأن هناك اختلافا بين لهجات قبائل العرب البائدة ، وقبائل العرب اللاحقة ، ويرى في هذا الاختلاف ما يحسم القضية ، أي نسبة الشعر إلى العرب البائدة مستعينا برأي أبي عمرو بن العلاء العالم باللغة وصاحب الخبرة الذي يقر بوجود اختلاف بين لهجات قبائل العرب البائدة و اللاحقة إذ يقول : " وقال عمرو بن العلاء في ذلك : ما لسان حمير وأقاصي اليمن اليوم بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا ، فكيف بعهد عاد وثمود ؟ "

إن ابن سلام يعني بهذا أن لغة الشعر الجاهلي ولغة عصره هي غير لغة الحقب السابقة ، وأن لغة الشعر الجاهلي إنما هي فرع للغة عربية كانت من قبل لا تشبه لغة الشعر الجاهلي، وذلك نتيجة ما طرأ عليها من تبدّل وتطوّر، أي أن لغة العرب القدماء هي لغة عربية من حيث النسبة ، وبالتالي لا علاقة بين الشعر الجاهلي أو الإسلامي الذي يروى بعربية العرب اللاحقة، وبين ذلك الشعر الذي ينسب للعرب البائدة ، لما في ذلك من تبايُن واختلاف

ويبدو لنا من خلال كل هذا مدى ذكاء ابن سلام ودقة منهجه الذي أزال به الكثير من الغبار الذي كان يغمر هذه المسألة ، واعتبارا لذلك ولمجهوده في وضع الأسس النقدية عُدّ من الأوائل الذين أخرجوا النقد من الإطار العام إلى الإطار الخاص ، حيث أصبح له رجاله وخبراؤه الذين يحق لهم إصدار الأحكام دون غيرهم لما لهم من خبرة ودراية بشؤون الشعر وقواعده

تطبيقات



التطبيق 1

وفي الشعر المسموع مفتعل موضوع كثير لا خير فيه ولا حجة في عربيته . وكان ممن أفسد الشعر وهجنه وحمل كل غثاء منه محمد بن إسحاق بن يسار مولى آل مخرمة بن المطلب بن عبد مناف . وكان أكثر علمه بالمغازي و السير وغير ذلك فقبل الناس عنه الأشعار . وكان يعتذر منها ويقول : " لا علم لي بالشعر أوتى به فأحمله ". ولم يكن ذلك له عذرا ، فكتب في السير أشعارا لرجال لم يقولوا شعرا قط,، وأشعارا لنساء فضلا عن الرجال ، ثم جاوز ذلك إلى عاد وثمود فكتب لهم أشعارا كثيرة ، وليس بشعر إنما هو كلام مولّف معقود بقواف، أفلا يرجع إلى نفسه فيقول : من حمل هذا الشعر ؟ ومن أداه منذ آلاف من السنين؟

ومما يدل على ذهاب الشعر وسقوطه قلة ما بأيدي الرواة المصححين لطرفة وعبيد اللذين صح لهما قصائد بقدر عشر، وإن يكن لهما غيرهن فليس موضعهما حيث وضعا من الشهرة و التقدمة ، وإن كان ما يروى من الغثاء لهما فليسا يستحقان مكانهما على أفواه الرواة . وترى أن غيرهما قد سقط من كلامه كلام كثير غير أن الذي ناله من ذلك أكثر ، وكانا أقدم الفحول فلعل ذلك لذلك، فلما قل كلامهما حُمل عليهما حمل كثير

المصدر : مقدمة كتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي



المطلوب :

اشرح النص بالتفصيل مبرزا حُجَجَ ابن سلام بأن بعض الشعر العربي الجاهلي والإسلامي شعر منحول منسوب


التطبيق 2 :

قال ابن سلام الجمحي :
وللشعر صناعة وثقافة يعرفها أهل العلم ، كسائر أصناف العلم والصناعات ، منها ما تثقفه العين ، ومنها ما تثقفه الأذن ، ومنها ما تثقفه اليد، ومنها ما يثقفه اللسان ، من ذلك اللؤلؤ و الياقوت لا يعرف بصفة ولا وزن دون المعاينة ممن يبصره ، ومن ذلك الجهبذة بالدينار و الدرهم لا تعرف جودتها بلون ولا مس ولا طراز ولا وسم ولا صفة ، ويعرفه الناقد عند المعاينة ، فيعرف بهرجها وزائفها وستوقها ومفرغها . وقال قائل لخلف الأحمر : إذا سمعت أنا بالشعر استحسنته، فما أبالي ما قلت فيه أنت وأصحابك . قال له : إذا أخذت أنت درهما فاستحسنته فقال لك الصراف إنه ردئ هل ينفعك استحسانك له ؟

المطلوب :

إن نقد الشعر عملية خاصة لا يمارسها إلا الناقد المتخصص صاحب الخبرة والعلم بقواعد الشعر . اشرح النص تبيّن فيه هذه الشروط بالتفصيل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah.dilmi24



عدد المساهمات: 4
تاريخ التسجيل: 26/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: النقد في العصر العباسي   الجمعة نوفمبر 26, 2010 5:58 pm

مشكورين كثييير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le prince body



عدد المساهمات: 58
تاريخ التسجيل: 25/09/2009
العمر: 27

مُساهمةموضوع: رد: النقد في العصر العباسي   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:03 pm

ما شاء الله شكرا على الإفادة


عدل سابقا من قبل خليفة ربه في أرضه في السبت أغسطس 06, 2011 9:41 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://WWW.ENSB.HOOXS.COM
نور الهدى



عدد المساهمات: 3
تاريخ التسجيل: 18/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: النقد في العصر العباسي   الأربعاء أبريل 20, 2011 6:10 pm

مشكور أخي هذا الموضوع أفادني كثيرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

النقد في العصر العباسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» أجمل ماقيل من الغزل في الشعر العربي الفصيح**العصر الجاهلي**

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition :: المركز الجامعي ميلة :: قسم اللغة العربية وآدابها :: السنة الأولى من التعليم الجامعي :: وحدة الأدب القديم ونقده (الرصيد الكلي 9) :: النقد القديم (الصيد3)-