طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» اكتشاف سلاح مدمر عند المسلمين
الخميس يونيو 04, 2015 6:32 pm من طرف الحنفي محمد

» صائمون ،، والله أعلم
الخميس يونيو 04, 2015 6:29 pm من طرف الحنفي محمد

» ملتقى الشيخ مبارك الميلي . المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف salimmen1

» مثال تطبيقي في بناء وضعية مستهدفة
الإثنين نوفمبر 03, 2014 1:54 pm من طرف hamoudi

» نموذج لشهادة عمل
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:18 am من طرف توفيق قلب الاسد

» مذكرات اللغة العربية
الأحد أكتوبر 19, 2014 2:56 am من طرف ييثرب

» فن القراءة السريعة ممممممممممممم
الأربعاء مايو 07, 2014 1:07 pm من طرف sahar

» لماذا القراءة السرسعة ؟؟؟؟
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 pm من طرف sahar

» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:25 pm من طرف sahar

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم

شاطر | 
 

 لمادا لم نتطور ؟ لمادا بقينا هكدا ؟ نجوم الجزائر تضيء في سماء الآخرين !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sabir



عدد المساهمات : 394
تاريخ التسجيل : 01/11/2009
العمر : 26
الموقع : Email : sabir.alg@hotmail.fr . Algerie

مُساهمةموضوع: لمادا لم نتطور ؟ لمادا بقينا هكدا ؟ نجوم الجزائر تضيء في سماء الآخرين !    الأحد نوفمبر 14, 2010 5:47 pm

هل الغرب يستنْزفنا فعلا في إطاراتنا وكفاءاتنا العلمية والتقنية”المهرّبة”ضمن خطة مدروسة لإبقائنا في دائرة التخلف، أم القصور وعدم الرشادة على مستوى مواقع تنفيذ القرار هو الذي عجّل بهجرة المبدعين إلى بيئة ملائمة لم يجدوها في بلدانهم؟
كثيرا ما اشتكينا من الاحتلال، لأنه أقام فينا سياسة التجهيل وعمّمها، ثم أتبعها بسياسة التعليم” المختار” الذي يتماشى ومنهجية بقائه حتى بعد الرحيل، ونشتكي اليوم من دول الاحتلال السابقة، لأنها تحوّلت إلى مركز جذب كبير لكل ما ننتجه من موارد بشرية عبقرية ومبدعة في مختلف علوم العصر، ونقوم- للأسف- بإبطال مفعول طاقة مَن تشجَّع وتخلص من قوّة الجذب إلى الخارج، فننهي صلاحيته قبل انتهاء مدتها، وكأننا مصرّون على تثبيت أوتاد التخلف، من حيث ندعو صباح مساء، في خطبنا وشعاراتنا وبرامجنا إلى الثورة الشاملة عليه .
تؤكد الإحصائيات الرسمية العربية، أن أكثر من مائتي ألف إطار عربي من المشرق والمغرب العربيين بين عالم وخبير وباحث ومختص، قد هاجروا في السنوات القليلة الماضية إلى الغرب، ليشكلوا قيمة مضافة في تطوره، إن لم يكونوا علامته المميزة في فترة من فترات تقدمه، في نفس الوقت الذي أثبتوا أن بلدانهم الأصلية الطاردة، ما زالت تسبح في التخلف برغم الشعارات المرفوعة هنا وهناك، وكان يجب على الدولة الوطنية- إزاء هذه الوضعية- أن تستنفر قواها الفاعلة النائمة، كي تحدّ من هذا الاستنزاف القاتل أولا، وتعيد تغيير مجرى الهجرة إلى الوطن ثانيا، غير أن ما يجري اليوم من حراك لا يعدو أن يكون تململا طارئا تكون أملته إما خطورة”الظاهرة”، وإما نتيجة توصيف سطحي محدود وإما جاء استجابة لمزاج سياسي أو حزبي سرعان ما يتلاشى .
من المفيد حقا أن تعقد هذه الدولة أو تلك، “تجمعا”لكفاءاتها المهاجرة أو المهجّرة مرة أو مرتين في السنة، تحت أي شعار كما جرى في الجزائر مؤخرا، في”الجامعة الصيفية للجالية الجزائرية المقيمة في الخارج”، ولكن الأجدى أن ُتنشأ هيئة وطنية علمية مستقلة، تستقطب كل مبدع- في أي مجال من مجالات العلوم- لم يرحل، وتقطع عنه الأسباب التي يمكن أن تدفعه إلى الهجرة بحياته وإبداعه، من خلال التكفل الكامل به-كما تفعل الدولة الجاذبة- سواء ما تعلق بحياته الخاصة أو ما اتصل ببحوثه وإبداعاته واختراعاته، وربْط تلك الهيئة بتجمّعات الكفاءات الجزائرية العاملة في مختلف البلدان والقارات، حتى يمكن للبحث العلمي في الجزائر، أن يتخطى متاريس السياسة الظرفية الناتجة عن طغيان المال القذر المتناسل، الذي أفسد نوايا الطيبين وأبطل مفعول إخلاص المخلصين، في تخطي مرحلة التخلف التي طالت .
إن إعداد خارطة طريق لبناء نقلة نوعية في المجتمع، تحدّد أهدافها ووسائلها ومجالاتها وآجالها، سيكون المؤشّر على افتكاك زمام المبادرة من السياسيين الفاشلين في النهوض بالمجتمع، والذين اكتفوا بلعب دور رجل الإطفاء غير المؤهل في تسيير الشأن العام، في عالم لا مكان فيه إلا لمن امتلك العلم النافع وثابر على العمل الصادق، بعد أن” استشرس”التخلف وانتشر، وزلزل المواقع قليلة التحصين، مما أعاق مشروع التنمية المستدامة الذي ترفعه الدولة الوطنية الديمقراطية شعارا لشرعية وجودها، وتتخذه الحركات المتطرفة مبرّرا لانتحارها بشعوبها، وشقّ طريقا مستقيما لتهريب الكفاءات المحلية كشكل آخر من أشكال إعادة الاحتلال، انتقاما من ثورات التحرير التي أخرجت الاستدمار، وتتفيها للتضحيات الجسام التي قدمتها الشعوب، من أجل استرجاع الاستقلال، أمام أجيال لا تعرف من” الاستعمار”إلا وجهه المزيّف المنشور عبر آلاف الفضائيات الدعائية .
إذا كان الرأسمال الحقيقي للشعوب هو”عقول أبنائها ومبدعيها”وأن”للوطن حقا على أبنائه وديْنا له عليهم نظير تعليمهم من الابتدائي إلى ما بعد الجامعي”كما أكد ذلك الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتقليقة، فإنه يجب أن تكون هناك آليات عملية، تحفظ حق الدائن والمدين معا، بما يحقق للأول مكانة مرموقة بين الشعوب المتقدمة، ويضمن للثاني حقوقه الطبيعية كمبدع تسَد أمامه أبواب الإغراء بحياة أفضل وقيمة أسمى، فمثلا بقدر ما يفرح الجزائريون كلهم، بأي تكريم خارج الجزائر لأي جزائري أو جزائرية، كما حدث مؤخرا مع الأديبة الكبيرة أحلام مستغانمي، عندما احتفلت بها بيروت- وبجميع أطيافها- كما لم تفعل مع كثير من الزعماء السياسيين، وقبلها ما فعلته واشنطن وباريس مع الطبيب الحكيم إلياس زرهوني الذي رفعته هذان الدولتان إلى أعلى علييها واستقطبته مؤخرا الشقيقة الإمارات العربية المتحدة، بقدر ما يعتصر الجزائريين الألم القاتل، في أن الجزائر بكل مكوّناتها لا ترى أبناءها إلا بعيون الآخرين، ولا تنتبه لهم إلا حينما يرحلون .
الجزائريّ المغترب هو رأسمال علمي بالدرجة الأولى، لا يمكن إدماجه في المجهود الوطني للتنمية من خلال جامعة صيفية هي أقرب إلى ملتقى التعارف ، بل قد يفتح شهية الرحيل فيمن لم يحزم أمتعته بعد، وهو يرى أن الأبواب أوصدت بوجهه في موطنه، فيما هي مشرعة أمامه في بلاد المهجر، من خلال الصورة التي يقدمها له أشقاؤه المهاجرون عن الحياة بكل تفاصيلها السهلة والمشجعة والمريحة هناك، ومن ثم لا بد من تجاوز أيام الجامعة- على أهميتها- إلى إقامة جسور قوية بين العائدين مؤقتا والمقيمين من أصحاب الكراسي العلمية، لتبادل”المنافع”المهنية، بعيدا عن بيروقراطية السياسة وحسابات التحزّب، وأن تحدَّد مكانة الكفاءة المهاجرة، كقدوة في التحصيل والعطاء والإبداع، لا كقدوة في الهرْبة أوالحرْڤة، لمن خاف أو تردّد أو رابط عن اقتناع، إن ذلك وحده- فيما أعتقد- من شأنه أن يعجّل بانقشاع الظلام، ويزيل السحب العابرة عن النجوم الهاربة، لتضيء سماء وطنها، وما سواه ليس إلا ترفا في السياسة، ومضيعة للوقت، وهدرا للمال، وتكريسا لبعض سلوكات التخلف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمادا لم نتطور ؟ لمادا بقينا هكدا ؟ نجوم الجزائر تضيء في سماء الآخرين !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition :: همسات Whispers :: صحافة المنتدى-
انتقل الى: