طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» اكتشاف سلاح مدمر عند المسلمين
الخميس يونيو 04, 2015 6:32 pm من طرف الحنفي محمد

» صائمون ،، والله أعلم
الخميس يونيو 04, 2015 6:29 pm من طرف الحنفي محمد

» ملتقى الشيخ مبارك الميلي . المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف salimmen1

» مثال تطبيقي في بناء وضعية مستهدفة
الإثنين نوفمبر 03, 2014 1:54 pm من طرف hamoudi

» نموذج لشهادة عمل
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:18 am من طرف توفيق قلب الاسد

» مذكرات اللغة العربية
الأحد أكتوبر 19, 2014 2:56 am من طرف ييثرب

» فن القراءة السريعة ممممممممممممم
الأربعاء مايو 07, 2014 1:07 pm من طرف sahar

» لماذا القراءة السرسعة ؟؟؟؟
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 pm من طرف sahar

» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:25 pm من طرف sahar

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم

شاطر | 
 

 غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ + لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salimmen1
salimmen1


عدد المساهمات : 892
تاريخ التسجيل : 05/07/2008
العمر : 34

مُساهمةموضوع: غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ + لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ ؟   الخميس سبتمبر 25, 2008 10:47 pm

غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ

غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ
دوارسَ، قد أقوينَ من أمِّ معبدِ
أربتْ بها الأرواحُ ، كلَّ عشية ٍ
فلم يبقَ إلاّ آلُ خيمٍ ، منضدِ
وغَيرُ ثَلاثٍ كالحَمَامِ خَوَالِدٍ
وهابٍ محيلٍ، هامدٍ ، متلبدِ
فلمّا رأيتُ أنها لا تجيبني
نهضتُ إلى وجناءَ كالفحلِ جلعدِ
جُمالِيّة ٍ لمْ يُبْقِ سَيري ورِحْلَتي
على ظَهرِها مِنْ نَيّها غيرَ مَحْفِدِ
مَتى ما تُكَلّفْها مَآبَة َ مَنْهَلٍ
فتستعفَ ، أو تنهكْ إليهِ، فتجهدِ
تردهُ ، ولمّا يخرجِ السوطُ شأوها
مروحٌ ، جنوحُ الليلِ ، ناجية ُ الغدِ
كهمكَ، إن تجهدْ تجدْها نجيحة ً
صبوراً، وإنْ تسترخِ عنها تزيدِ
وتنضحُ ذفراها ، بجونٍ ، كأنّهُ
عَصِيمُ كُحَيلٍ في المراجلِ مُعقَدِ
وَتُلْوي برَيّانِ العَسِيبِ تُمِرّهُ
على فَرْجِ مَحرُومِ الشّرابِ مُجدَّدِ
تُبادِرُ أغْوَالَ العَشِيّ وتَتّقي
عُلالَة َ مَلويٍّ منَ القِدّ مُحصَدِ
كخنساءَ، سعفاءِ الملاطمِ، حرة ٍ
مسافرة ٍ، مزؤودة ٍ، أمِّ فرقدِ
غَدَتْ بِسِلاحٍ مِثْلُهُ يُتّقَى بهِ ،
وَيُؤمِنُ جأشَ الخائِفِ المُتَوَحِّدِ
وسامِعَتَينِ تَعرِفُ العِتْقَ فيهِمَا
إلى جَذرِ مَدلوكِ الكُعوبِ مُحَدَّدِ
وناظرتينِ ، تطحرانِ قذاهما
كأنّهُما مَكْحُولَتانِ بإثْمِدِ
طَبَاها ضَحاءٌ أوْ خَلاءٌ فخالَفَتْ
إلَيْهِ السّباعُ في كِناسٍ ومَرْقَدِ
أضَاعَتْ فلَمْ تُغْفَرْ لها خَلَواتُهَا ،
فَلاقَتْ بَياناً عندَ آخِرِ مَعهَدِ
دماً ، عندَ شلوٍ ، تحجلُ الطيرُ حولهُ
وبضعَ لحامٍ ، في إهابٍ ، مقددِ
فجالتْ على وحشيها، وكأنها
مسربلة ٌ، في رازقيٍّ ، معضدِ
وتَنفُضُ عَنها غَيبَ كُلّ خَميلَة ٍ،
وتخشى رماة َ الغوثِ، من كلِّ مرصدِ
ولم تدرِ وشكَ البينِ، حتّى رأتهمُ
وقَدْ قَعَدُوا أنْفاقَها كُلَّ مَقعَدِ
وثاروا بها من جانبيها كليهما
وجالتْ، وَإنْ يُجشِمْنها الشدّ تجهدِ
تبذُّ الألَى يأتينها ، من ورائها
وَإنْ يَتَقَدّمْها السّوابقُ تَصْطَدِ
فأنقذها، من غمرة ِ الموتِ ، أنها
رأتْ أنها إنْ تنظرِ النبلَ تقصدِ
نجاءٌ، مجدٌّ، ليسَ فيهِ وتيرة ٌ
وتذبيبها عنها ، بأسحمَ ، مذودِ
وجدتْ ، فألقتْ بينهنَّ ، وبينها
غباراً ، كما فارتْ دواخنُ غرقدِ
بمُلْتَئِماتٍ كالخَذارِيفِ قُوبِلَتْ
إلى جَوْشَنٍ خاظي الطّريقَة ِ مُسنَدِ
إلى هَرِمٍ تَهْجِيرُها وَوَسِيجُها
تروحُ من ليلِ التمامِ وتغتدي
إلى هَرِمٍ سارَتْ ثَلاثاً منَ اللّوَى ،
فَنِعْمَ مَسيرُ الوَاثِقِ المُتَعَمِّدِ
سَوَاءٌ عَلَيْهِ أيَّ حينٍ أتَيْنَهُ ،
أساعة نحسٍ تتقى أم بأسعدِ ؟
ألَيسَ بِضرّابِ الكُماة ِ بسَيفِهِ
وفَكّاكِ أغْلالِ الأسِيرِ المُقَيَّدِ
كلَيْثٍ أبي شِبْلَينِ يَحمي عَرينَهُ ،
إذا هو لاقى نجدة ً لم يعردِ
ومدرهُ حربٍ ، حميها يتقى بهِ
شَديدُ الرِّجامِ باللّسَانِ وباليَدِ
وثقلٌ على الأعداءِ، لا يضعونهُ
ألَيسَ بفَيّاضٍ يَداهُ غَمَامَة ً،
وحمالُ أثقالٍ ، ومأوى المطردِ
ثِمَالِ اليَتَامَى في السّنينَ مُحمّدِ
إذا ابتدرتْ قيسُ بنُ عيلانَ غاية ً
منَ المجدِ مَن يَسبِقْ إليها يُسوَّدِ
سَبَقْتَ إلَيها كُلّ طَلْقٍ مُبَرِّزٍ
كفِعْلِ جَوادٍ يَسبُقُ الخَيلَ عَفوُهُ
سَبُوقٍ إلى الغاياتِ غَيرِ مُجَلَّدِ
ـسراعَ وإن يجهدنَ يجهدْ ويبعدِ
تقيٌّ ، نقيٌّ ، لم يكثرْ غنيمة ً
بنكهة ِ ذي قربَى ، ولا بحقلدِ
سوى ربعٍ ، لم يأتِ فيها مخانة ً
وَلا رَهَقاً مِن عائِذٍ مُتَهَوِّدِ
يطيبُ لهُ ، أو افتراصٍ بسيفهِ
على دَهَشٍ في عارِضٍ مُتَوَقِّدِ
فلو كانَ حمدٌ يخلدُ الناسَ لم يمتْ
ولكنَّ حمدَ الناسِ ليسَ بمخلدِ
فأورثْ بينكَ بعضها، وتزودِ
تَزَوّدْ إلى يَوْمِ المَمَاتِ فإنّهُ ،
ولو كرهتهُ النفسُ ، آخرُ موعدِ



لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ ؟


لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفد ِ؟
كالوحيِ في حجرِ المسيلِ المخلدِ
وإلى سِنانٍ سَيْرُها وَوَسِيجُهَا
حتى تُلاقِيَهُ بطَلْقِ الأسْعُدِ
نِعْمَ الفَتى المُرّيّ أنْتَ إذا هُمُ
حَضَرُوا لدَى الحَجَراتِ نارَ المُوقدِ
ومفاضة ٍ، كالنهي ، تنسجهُ الصبا
بَيضَاءَ كَفّتْ فَضْلَها بمُهَنّدِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ + لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition :: منتدى القصيدة :: القصيدة الجاهلية :: زهير بن أبي سلمى-
انتقل الى: