طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» اكتشاف سلاح مدمر عند المسلمين
الخميس يونيو 04, 2015 6:32 pm من طرف الحنفي محمد

» صائمون ،، والله أعلم
الخميس يونيو 04, 2015 6:29 pm من طرف الحنفي محمد

» ملتقى الشيخ مبارك الميلي . المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف salimmen1

» مثال تطبيقي في بناء وضعية مستهدفة
الإثنين نوفمبر 03, 2014 1:54 pm من طرف hamoudi

» نموذج لشهادة عمل
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:18 am من طرف توفيق قلب الاسد

» مذكرات اللغة العربية
الأحد أكتوبر 19, 2014 2:56 am من طرف ييثرب

» فن القراءة السريعة ممممممممممممم
الأربعاء مايو 07, 2014 1:07 pm من طرف sahar

» لماذا القراءة السرسعة ؟؟؟؟
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 pm من طرف sahar

» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:25 pm من طرف sahar

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم

شاطر | 
 

 إليكِ أيـتهـا الأمـل 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
drikeche



عدد المساهمات : 226
تاريخ التسجيل : 12/11/2008

مُساهمةموضوع: إليكِ أيـتهـا الأمـل 2   السبت أغسطس 08, 2009 6:52 pm

أيتها الغافلة لماذا هذا التهور واللامبالاة أهو الجهل وعدم العلم !
أم هو عدم الخوف من الله وموت الضمير!
أم هي المراهقة وخفة العقل وطيش الشباب !
أم هو الشعور بالنقص وضعف الشخصية !
أسألكِ : ألا تشعرين بالأسى وتأنيب الضمير ألا تشعرين بالألم والحزن ؟! ..
اختفيتِ عن أعين الأبوين فهل اختفيتِ عن عين الجبّار الذي يغار ! .. ألا تخافي من الله أن ينتقم من جرأتكِ عليه ! ..
عجبا لك أيتها الفتاة كيف تجرأتِ على خيانة أبوين فاضلين سهرا وتعبا من أجلكِ ووثق فيكِ ..
كيف تغامرين بالعرض والشرف والذي هو ملك للأسرة كلها وليس لوحدك .. إنها أنانية إنها خيانة أن تفكري بنفسكِ فقط ..
يا محضن الآلام رضعتِ صدر أم حنون أم لم تعرف إلا الستر والعفاف والحياء فهل ترضين أن تُرضعي طفلك الخيانة والتبرج والسفور ..
يا محضن الآلام رضعتِ صدر أمٍ لا يفتر لسانها من ذكر الله ولا جسدها من ركوع وسجود فهل ترضين أن تُرضعي طفلكِ كلمات الغناء والمجون.. فمن أكثر الأسباب المشجعة على المعاكسات وإثارة العواطف والتلاعب بالمشاعر الغناء والطرب الذي أهلك الفتيات ..

أخيتي أتذكرين يوم كنتِ بنت تلك القرية الصغيرة ..
أتذكرين يوم أن كنتِ تلعبين وتمرحين مع أبناء الحي ببراءة الصغار وطهارة القلب ..
أتذكرين يوم أن كنتِ تستحين أشد الحياء من استعمال الأصباغ والعطور والزينة ..
ما أجمل نعمة الحياء ووازع الدين والخلق .. وما أحسن عادات وتقاليد البيئة العربية والأصيلة فلماذا تتنكرين لها ؟!
ولماذا التعالي عليها بحجة إتباع الموضات والصيحات ؟!
لماذا نترك الآداب الإسلامية الأصيلة بعفتها وطهارتها ونتجه إلى التقليعات الغربية الدخيلة بنتنها ونجاستها ؟!
( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) ..
يا ابنة الإسلام .. يا ابنة العرب .. أيتها العفيفة الطاهرة .. لماذا هذا التميّع .. أين قوة الشخصية ؟!
لماذا هذه الهزيمة النفسية أين العزة بالآداب الإسلامية أين الفخر بالتقاليد العربية ؟!
اصرخي بأعلى صوتكِ قوليها وبكل فخر واعتزاز : نعم أنا مسلمة عربية مستمسكة بديني وآدابي وأخلاقي ..
قولي للمرأة الغربية إن كنت تفخرين بالمخترعات والتقنيات والحضارة العلمية فإني أفخر بالآداب والأخلاق والحضارة الإسلامية والعادات العربية
قولي لها إن هان عليكِ دينكِ أو كنت بلا دين فأنا أعز شيء علي ديني وعقيدتي !
قولي لها إن كنتِ جارية كالمجاري لكل الرجال هناك فأنا ملكة للممكتي الصغيرة عفيفة حصيلة بأسرة مسلمة ترعى لحقي كله
قولي لها إنما أنتِ فيه من عبودية للشهوة والإباحية حررني منها حبيبي وقدوتي محمد صلى الله عليه وسلم وجعلها عبودية لله بيضاء نقية
قولي لها أنا في بلادي وفي شبابي ملكة للقلوب أنعم بأسرتي وينعمون بي وإذا كبرت وذبلت فسيدة للمنزل لا يصدر أحد في بيتي إلا عن أمري يتسابق الجميع لإسعادي وكسب ودي ... أما أنتِ فبشبابكِ أسيرة للشهوة والمعامل والمصانع .. خادمة في المطاعم والفنادق .. حمًالة في الأسواق والطرقات .. سائقة للعربات والعجلات .. وفي الشيخوخة فمكدودة منبوذة مهجورة هكذا المرأة الغربية تبدو حرّة وهي مقيدة !
نعم والله لا أقول حدثت بل رأيت بعيني تُرى معززة وهي مهانة حتى قالت إحداهن : " أن ثمن عنقود العنب في باريس يفوق ثمن إمرأة "
ففكري يا أختاه ..

فلماذا نتشبه بنساء قذرات سيئات الأخلاق ؟!
لماذا لم نعد نفرق بين مسلمة ؟! وبين صالحة وفاسقة ؟!
الألبومات لدى كثير من الأخوات مليئة بالصور لكثير من الكافرين والكافرات لماذا بعض الأخوات لم تعد تفرق بين الفضيلة والرذيلة ؟!
حتى تعلقت قلوب الكثير من لفتيات بما يعرض ويشاهد على الشاشات من مناظر الجمال والخضرة ومشاهد الزينة والفتنة المزيفة بالمساحيق والمكاييج حتى اقتنع الكثير من الأخوات أن أولئك يعيشون في جنة الدنيا !! وأنهم في غاية السعادة والأنس والانبساط ونسينا أن اسم هذا تمثيل وأنه فقط لبضع لحظات وقت الوقوف خلف الشاشات .. وأنها أجساد تُشترى وصورُ تُنتقى ببضع ريالات ! .. فربما أعوزهم لذلك الفقر والحاجة أو فساد الدين والمعتقد ..
اسمعي إن كنتِ تعقلين : كتبت إحدى الكاتبات في صحيفة الأيام تقول تحت عنوان " جواري الفيديو كليب " فقالت : قرأت تحقيقا مصوراً حول سوق لفتيات فيديو كليب كان تحقيقا مخزيا بمعنى الكلمة كان عبارة عن سوق للرقيق سوق نخاسة يسوقه البعض تحت اسم الفن والاعلام إلى أن قالت : فذكروا أن هناك أسعاراً متنوعة للفتيات وهناك قوائم مصنفة للفتيات وكتالوجات جاهزة للعرض فالسمراء لها سعر والشقراء لها سعر ........ الخ )
أرأيتِ أخيتي إنه سوق لبيع الجواري إنه امتهان واحتقار لكرامة المرأة والأمثلة كثيرة والوقت يضيق ولا أحب أن أؤذي مشاعركِ بكثرة الغثاء
فتنبهي أيتها الغالية ... أفيقي أيتها العاقلة ..... شتان والله بين الواقع والخيال وبين الوهن والحقيقة ..
هل سألتِ نفسك بصدق : هل تلك النسوة اللاتي يعرضن أنفسهن بالليل والنهار على صفحات المجلات والشاشات والانترنت وهن يظهرن الأفخاذ والنحور ويبتسمن وكأنهن أسعد الخلق هل هن في حياتهن بسعادة حقيقية ؟!! ولا يعرفن المشاكل والهموم والأحزان ؟!!
هيهات هيهات .. هيهات لو فطنتِ للحقيقة ..

هي صورة لمجلـةٍ هـي لعبـة *** لعبت بها كف القصـيّ المذنـبِ
هي لوحة قد علقت فـي حائـطِ *** هي سلعة بيعـت لكـل مخـربِ
هـي شهـوة وقتيـة لمسافـرِ *** هي آلـة مصنوعـة لمهـرّبِ
هي رغبة فـي ليلـة مأفونـةٍ *** تُرمى وراء الباب بعـد تحبـبِ
هي دمية لمسابقـات جمالهـن *** جُلبت ولو عصت الهوى لم تُجلبِ
يا ربت البيـت الكريـم لواؤهـا *** بالطهر مرفوع عظيم الموكـبِ
البيت مملكة الفتـاة وحصنهـا *** تحميه من لص العفاف الأجنـبِ
لا تركني لقرار مؤتمـرِ الهـوى *** فسجيّـة الـداعِ سجيـة ثعلـبِ
لا تخدعنـكِ لفظـة معسـولـة *** مُزجت معانيها بسـم العقـربِ

ما بالكِ أخيتي بعد هذا تخدعين بمعسول الكلام ؟! .. حبيبة الفؤاد .. أن علاقتك مع هذا الشاب وغيره من الرجال الأجانب وأنه طالما أنك تفتحين قلبك لهذا الشاب وغيره وتتكلمين معه أن ذلك جرم عظيم و معصية كبيرة تعصين بها ربك عز وجل ( يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً ، يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولاً )

وبالمقابل ثقي غاليتي ومن قلب ناصح لكِ أن التعارف وإقامة العلاقات خلال الإنترنت ما هو إلا كلام معسول وكلمات حب كاذبة التي تخدع بها الفتاة دون أن تشعر ، يحاول كل منكما أن يبرز أحلى ما عنده ويخفي عيوبه قصدًا أو بدون قصد .. وهناك من الفتيات الكثر الذي وقعن في هذا الوحل فندمن أشد الندم ، فإن الحياة كلها تجارب والسعيد من اتعظ من غيره
وكذلك واضح أن ذلك الشاب بعيد كل البعد عن الدين وما يضمن لكِ أنه يمارس مع عشرات الفتيات ما مارسه معك !! ..
ولا تظني صدقه في إقامة صداقة معك ! ، لقد تبين من هذا الرجل وأمثاله كثير – لا كثـّرهم الله – ماذا يبغون من الفتاة .. إنهم
يريدون ويريدون فقط إفراغ شهواتهم الحامية وعواطفهم المتأججة .. ثم يرحلون ويتركون لتلك الزهرة تحمّـل ما جنته على نفسها من
تدنيس للعرض و جرح في السمعة .. وكل ذلك بمعنى ( الصداقة! ) ..

إني لأعلم – حبيبتي – فتيات كثيرات ، أقمن علاقة محرمة مع رجل توقعن أولئك المسكينات أن ذلك الرجل ما هو إلا صادق المشاعر..
رقيق الإحساس .. مرهف الشعور !! .. ومازلن على توقعهن ، ومازال هو باستدراجهن شيئاً فشيئاً .. حتى كشّر الذئب عن أنيابه وأظهر ما خبّأ في صدره منذ زمن .. فسلب منها عرضها وأفرغ فيها حاجته ثم رحل سالماً مطمئناً !.. ليكرر هذه المسرحية وتلك الكلمات المعسولة التي حفظها عن ظهر قلب على ضحية أخرى .. وكل ذلك باسم ( الصداقة ! )..


كم سمعنا وقرأنا وشاهدنا من فتيات يصرخن ويندمن – ولا ينفعهن الندم – على تلك ( الصداقة!! ) المزيفة ..
تلك ( الصداقة ) المزيفة .. التي أخذت أغلى ما يملكن ورحلت !!
تلك ( الصداقة ) الخادعة .. التي ما لبثت أن تجلّت على حقيقتها .. وظهر مكنونها الدنيء !!
تلك ( الصداقة ) الخبيثة .. التي قامت على فراغ في الروح، ونشأت على معصية الخالق، وانتهت على شهوة جسدية !!
فهل نأخذ – عزيزتي – العبرة من غيرنا .. قبل أن نكون نحن عبرة للآخرين ..!

وقد تعجبين بشاب في غرفة الشات أو عن طريق المحادثة وما شابه ذلك وتتصورين أن هذا الإعجاب أو هذه الطريقة في التعارف تقوم عليها البيوت وما هو حقيقة إلا دمار وخداع وكذب .. فلا تجرك الأوهام إلى منزل سعيد يحفه الهناء والسرور وعائلة سترى الحياة والنور فيه، وقد أسس هذا المنزل على علاقة بالشات بين فتاة وشاب!! وقد أقر كبار الروائيين والممثلين في الغرب أنهم يهيمون غراماً بفتاة، وما إن يرتبطون بها حتى يدعوها وينتقلون لفتاة أخرى!! وهكذا دواليك ، إنها مهزلة حقيقة ظل يلعبها أولئك الشباب بفتياتنا الرائعات وهن بنقاء سريرة وصفاء عاطفة ينقدن نحوهم باستسلام.. فانتبهي أخيه لذلك ولا يجرك خيالك إلى أخطاء وأخطار ، وما تكسبين منها إلا العار والشنار..

أرأيتِ عزيزتي رجلاً .. يرغب أن يتزوج امرأة وقد علم أنها تكلم غيره ؟! ... إن هذا لهو حال الرجال في كل زمن وفي كل حال ..
يحرصون على التي تحافظ على نفسها ويزهدون بمن تبذل نفسها ، فهو يقول : إذا تكلمت معي اليوم فمن يضمن ألا تتحدث مع غيري غداً ! ..

وأطلب منكِ أن تسألي نفسك: ما الهدف من هذه العلاقة ؟ ماذا يريدون مني ؟ ما مقامي عندهم ؟
هل أنا زوجة المستقبل .. أم مجرد لعبة للتسلية ولإفراغ الشهوات !
فهل ترضين أن يتلاعب بك هؤلاء الذئاب وتكوني كلعبة رخيصة بين أيديهم يلقونها متى ما ملوا منها ..
إن العلاقة الشريفة هي التي ترتاح فيها النفوس ، وتأنس عندها الصدور .. أما غيرها فمجرد عاطفة متأججة سرعان ما تتلاشى ويبقى الذل والعار والذنب لا يمحوه الزمن .. فإنه سوف يترك أثراً في الوجه وفي القلب وفي سائر أمورنا الدنيوية ..

وهل نبغي أن تنشرح صدورنا وتقر عيوننا في هذه الحياة ونحن ملطخون بأدران الذنوب وبوحل المعاصي ..؟!
تذكري عاقبة الغفلة والذنوب والبعد عن الله فإن لها شؤماً قد يكون مدمرا لحياة الفرد وآخرته
قال ابن عباس:
( إن للحسنة ضياء في الوجه ونوراً في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الناس
وإن للسيئة سواد في الوجه وظلمة في القلب ووهناً في البدن ونقصاً في الرزق وبغضاً في قلوب الناس )

وما هؤلاء الرجال إلا أشباحاً نراهم كلامًا على النت أو أثناء المحادثة .. أما الطباع والأخلاق لا يُعرفان إلا بالاحتكاك والمواقف والمعاملة .. لا تعرفين ذلك الشخص لا شكلاً ولا خلقًا ولا ديناً ليس لديك دراية كافية عنه لا ترين عيوبه لأنك متأثرة بتعلقك به..
يلـقاك يحـلف أنـه بك واثق *** فإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حلاوة *** ويروغ عنك كما يروغ الثعلب

وعلى ذلك يا أختاه يجب أن تعلمي أن قرار اختيار شريك الحياة من أهم القرارات المصيرية في حياة الإنسان لأنه
يترتب عليه سعادته أو شقاوته مدى الحياة ..
و إن اختيار شريك حياة له معايير وأسس يجب أن نختار على أساسها .. ولا يكون الشكل وحده معيارا أساسيا في أن يكون الشاب مناسب لك أو لا .. ولكن هناك معايير مهمة وأولها وأهمها : النظر إلى دينه وأخلاقه الذي يعد من أهم عوامل نجاح الزواج وذلك لقوله صلوات الله وسلامه عليه ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه )
وبعد ذلك يُنظر إلى أمور أخرى تابعة أو ثانوية وتعد أقل أهمية من سابقتها ومنها المال والجمال والحسب والمستوى الاجتماعي والاقتصادي ........ الخ

وبعد ذلك أخية .. كيف ترجين منه حبا وسعادة وأمنا وهو بعيد كل البعد عن الله لم يتقِ الله في حرمات الله
كيف ترجين منه أن يكون زوجا مسئولاً وأبًا مسئولاً ومربي للأجيال على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي
يطلب منك أن تكسري حياءك يفعل أشياء لا يقره الشرع ولا يعرفه المجتمع ولا يرضي الرب جل جلاله ..
كيف ترجين منه خيرا وهو يبحث عن سخط الله بتصرفاته الخاطئة والشاذة والعلاقات الغير الشرعية
أدركِ أخية أن الرجال الذين يقيمون علاقات غير شرعية كلهم قليلو إيمان ذئاب طلاب جسد لا يعرفون معنى الحب ولا الرحمة ..
نسأل الله تعالى للجميع الهداية والتوبة العاجلة يا رب العالمين

ثقي أختاه أنك لا تحبين هذا حبًا حقيقيًا وإنما كل ما بينك وبينهما هو مجرد إعجاب أو تعلق فقط ..

وقد تقولين: ( أتبرج واعرض محاسني وأرسل صوري لأتزوج .......... الخ )

حبيبة الفؤاد .. يقول الدكتور محمد رشيد العويد حفظه الله :
( الجمال والقبح نسبيان . فما يراه إنسان قبيحاً .. قد يراه إنسان آخر جميلاً ، وقد يكون فيك من الجمال ما لا تدركينه .
فالجمال ليس في الوجه وحده . فالجسم قد يكون جميلاً أيضاً . فإذا كان وجهك يفتقد الجمال .. فقد يعوضه جمال جسمك .

ثم إن كثيراً من صفات النفس تكسب صاحبها جمالاً ليس في الشكل .. فكثير من البنات الجميلات لا يميل إليهن الرجل ؛ لأن نفوسهن غير جميلة
وكثير من البنات قد تقولين إنهن قبيحات .. ينجذب الرجال إليهن ، لحلاوة حديثهن ، وأنس مجلسهن ، وصفاء نفوسهن .

كثير من الرجال تزوجوا نساء جميلات فلم يسعدوا معهن ، وأخفق زواجهم بهن ، حتى انتهى إلى الطلاق ، ومن بعد الطلاق يبحثون عن بنات أقل جمالاً . )

كيف تكون الروح جميلة ؟ وهل هناك حلل خاصة بها ؟
فتجيب لنا الكاتبة أم عبد الله حفظها الله : ( تكون الروح جميلة حينما تملئينها ذكراً لله وطاعة . وتحلّينها بالإيمان وتلاوة القرآن وتحافظين على الصلوات في أوقاتها بخشوع مكتملة الأركان والواجبات . فبذلك تكون روحك جميلة الجمال الحقيقي فهو جمال لا يزول بتقدم السن ولا يزول بالمرض ولا بالحوادث .
واسمعي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم "
أنت أمل هذه الأمة ) .


اسمعي أيتها الغالية قول الحق عز وجل ( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون * ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون * يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما حييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون )
فهل تستجيبين لله ؟! وهل تسمعين وتطيعين ربكِ أم تطيعين هواك ورغباتك ؟! ..

وأخيراً أيتها الفتاة ليس حل المشاكل والهموم الاجتماعية هو الهروب إلى المعاكسات كما تقول كثير من الفتيات والشكوى إلى الذئاب الحانية البشرية فالذئب يأكل كل شاة صادها في خفية والحل للمشاكل هو مواجهتها بشجاعة والاستعانة بالله ثم بمن تثقين فيها ومن الناصحات ..

أخيتي الحبيبة يا صاحبة القلب المهتدي بإذن الله :
أطمئنكِ أنكِ مازلتِ في برِّ الأمان وإن قضيتكِ سهلة فلله الحمد ، فتقولين كيف ؟ أقول لك :
إنها ليست أول قضية نسمعها وليست أول حادثة نمر بها وأسوق إليكِ حبيبتي إحدى أسئلة أخواتك :
* ولكن يا معلمتي : إنه يملك أشياء أخشى أن يستأسرني بها كأشرطة مسجلة بيني وبينه فماذا أصنع ؟
فقالت الدكتورة أمل العبد الله : قلت لها لا عليكِ حبيبتي فإنك متى تبتِ إلى الله جل وعلا فأنت في حفظه وكنفه ورعايته ولن يخذلك أبداً
فهذا المخلوق وأشكاله لن يؤثروا عليك أبداً وتذكري دوماً قوله تعالى ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا )
فإن الله سوف يدافع عنك وينصرك عليه ، وعليك عزيزتي بكثرة الدعاء والتبتل بين يدي ربك
حتى يصرفه عنك مدحوراً .
ولكن يا عزيزتي : بشرط أن تكون توبة مع الله صادقة ، وعملاً صالحاً دؤوباً مصدقاً لهذه التوبة ،
وعزماً على عدم العودة إلى الذنب وندماً عليه فإن ذلك يجعلك حصينة لا يستطيع أحد الوصول إليك ،
فبادري بطاعة ربك والإستجابة لندائه حيث يقول :
( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) انتهى.

غاليتي : الخطأ لا يُعالج بخطأ مثله .. وإلا النتيجة النهاية المؤلمة الدامية ..
أن المصيبة لاتنكشف بالمعصية وإنما تزول بالطاعة والإلتجاء إلى الله بالتوبة النصوح
وها هو نداء شيخنا محمد المسند همسة للغالية :
( وإني بهذه المناسبة أودّ أن أوجه نصيحة إلى كل فتاة ابتليت بمثل هذا الأمر ، فأقول :
إن الخطأ لا يمكن تصحيحه بخطأ آخر ، فإذا كنت قد أخطأت أولاً بإقامة علاقة محرمة مع هذا الذئب ، وأعطيتيه صورك ورسائلك ، وصار يهددك بها ، فلا تتبعي هذه الخطأ بخطأ أكبر منه وهو استجابتك له وتلبية مطالبه الآثمة
فإنه أقلّ وأذلّ من أن يقوم بتنفيذها ، إذ هو شريك لك في الفضيحة
وحتى لو أقدم على تنفيذها فإنك ما دمتِ قد حافظت على عرضكِ وشرفك وتبت إلى الله توبة نصوحا فإن ذلك لن يضيرك شيئا
وسيكون هو المتضرر الأكبر ..
وبإمكانك التعاون مع رجال الحسبة " هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " للأيقاع به أو كفّ شره بأسلوب حكيم لا ينالك منه ضرر
ولكثير منهم خبرة في هذا المجال ، وهذا أمر متيّسر جداً ..

ثم إن الفتاة إذا تابت إلى الله توبة نصوحاً ، وصدقت في توبتها ، جعل الله لها مخرجاً
وأسوق لك هذه القصة لتعلمي أن الله لا يتخلى عن عباده المؤمنين :
تقول صاحبة القصة : :
( كنت جالسة في المنزل عندما رنّ جرس الهاتف .. فنهضت ورفعت السماعة ، فإذا برجل يطلب صاحباً له
قلت له : إن الرقم خطأ ، وألنت له صوتي ، فإذا به يتصل مرة ثانية ، وأكلّمه حتى قال لي إنه يحبني ( ! ) ولا يستطيع الاستغناء عني ، وأن نيّته سليمة ( ! )
فصدقّته ، وذهبت معه ، وأخذنا صوراً عديدة ( !!! ) ، وبعد أريع سنوات مكثتها معه إذ به يقول : إذا لم تمكّنيني من نفسك فسأفضحك ، وأقدّم الصور لأهلك .. فرفضت بشدة ، وابتعدت عنه ، وأصبحت أرفض محادثته في الهاتف أو مقابلته ،
ويقدّر الله عز وجل أن يخطبني صاحب أبي ، وقبل زواجي بأيّام اتصل بي ذلك النذل ، وقال لي : إن تزوّجتِ من هذا الرجل فسأفضحك عنده !!
فأصبحت في حيرة من أمري ، وتوجّهت إلى اللـــــــــه عز وجل أدعوه بإخلاص أن يخلصني من هذا الرجل
وبعد زواجي بيومين علمت أنه أراد الذهاب إلى زوجي ومعه الصور ، وفي طريقه إلى مقرّ عمل زوجي ، توفّي في حادث سيّارة ، واحترقت الصور معه ...... ) .

أخيتي ليس لكِ إلا هو إنه الله الغفور الرحيم اللطيف فقوليها ولا تترددي ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم )
قوليها من قلب تراكمت عليه الهموم والغموم ( اللهم إني ظلمت نفسي كثيراً فإن لم تغفر لي وترحمني لا أكونن من الخاسرين )
قوليها بصدق لتنفضي عنه ظلم المعاصي والغفلة .. فقد أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم بقوله " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوادء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه ذلك الرين الذي ذكر الله عز وجل في القرآن " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون "
فهل تغسلين عن قلبك هذا الران لتذوقي بصدق صفاء الإيمان والحب الحقيقي للرحمن أم أنك تترددين وتضعفين من أجل نزوة وشهوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إليكِ أيـتهـا الأمـل 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition :: من الدين والدنيا :: قضايا دينية-
انتقل الى: