طموح Ambition
سلام الله عليك، مرحبا بك في منتدى طموح معا لنصل إلى القمة


هذا المنتدى فضاء لطلبة العلم This forum space for students to achieve the most success من اجل تحقيق أروع النجاحات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome; you can join us in Facebook, so just write name of the group from these groups, in the search page of Facebook : mobtasimoun/ khawatir.thoughts/ 1year.literatur/ worldlanguages ---------- but must send your full name and your university name to (salim knowing) in facebook
المواضيع الأخيرة
» اكتشاف سلاح مدمر عند المسلمين
الخميس يونيو 04, 2015 6:32 pm من طرف الحنفي محمد

» صائمون ،، والله أعلم
الخميس يونيو 04, 2015 6:29 pm من طرف الحنفي محمد

» ملتقى الشيخ مبارك الميلي . المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف salimmen1

» مثال تطبيقي في بناء وضعية مستهدفة
الإثنين نوفمبر 03, 2014 1:54 pm من طرف hamoudi

» نموذج لشهادة عمل
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:18 am من طرف توفيق قلب الاسد

» مذكرات اللغة العربية
الأحد أكتوبر 19, 2014 2:56 am من طرف ييثرب

» فن القراءة السريعة ممممممممممممم
الأربعاء مايو 07, 2014 1:07 pm من طرف sahar

» لماذا القراءة السرسعة ؟؟؟؟
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 pm من طرف sahar

» الدرس الأول : مفهوم القراءة و القراءة السريعة - تابع ...
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:25 pm من طرف sahar

ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم
اقرأ آخر أخبار العالم مع مكتوب ياهو
ترجم هذا المنتدى إلى أشهر لغات العالم

شاطر | 
 

 ’’ وصف بركة المتوكل ‘‘ للبحتري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلامة
زائر



مُساهمةموضوع: ’’ وصف بركة المتوكل ‘‘ للبحتري   الأربعاء ديسمبر 10, 2008 9:41 pm

اااااالسلام عليكم و رحمة الله
ولاني ارتبطت بهذا المنتدى الرائع رغم اني لست من الاعضاء فانا اقدم لكم هذا الدرس واتمنى ان تستفيدو منه جميعا والله ولي التوفيق


اااولا النص
ـ أ ـ
يا من رأى البركة الحسناء رؤيتها --- والآنسات إذا لاحت مغانيها
بحسبها أنها في فضل رتبتها --- تعد واحدة والبحر ثانيها
ما بال دجلة كالغيرى تنافسها --- في الحسن طورا وأطوارا تباهيها
ـ ب ـ
تنصب فيها وفود الماء معجلة --- كالخيل خارجة من حبل مجريها
كأنما الفضة البيضاء سائلة --- من السبائك تجري في مجاريها
إذا علتها الصبا أبدت لها حبكا --- مثل الجواشن مصقولا حواشيها
فحاجب الشمس أحيانا يضاحكها --- وريق الغيث أحيانا يباكيها
إذا النجوم تراءت في جوانبها --- ليلا حسبت سماء ركبت فيها
ـ ج ـ
لا يبلغ السمك المحصور غايتها --- لبعد ما بين قاصيها ودانيها
يعمن فيها بأوساط مجنحة --- كالطير تنقض في جو خوافيها
لهن صحن رحيب في أسافلها --- إذا انحططن ويهوفي أعاليها
صور إلى صورة الدلفين يؤنسها --- منه انزواء بعينيه يوازيها
ـ د ـ
محفوفة برياض لا تزال ترى --- ريش الطواويس تحكيه ويحكيها
ودكتين كمثل الشعريين، غدت --- إحداهما بإزا الأخرى تساميها
إذا مساعي أمير المؤمنين بدت --- للواصفين فلا وصف يدانيها



ثانيا: معاني المفردات :

الآنسات: جمع آنسة، وهي الجارية الطيبة النفس، مغانيها: منازلها، يعني مقاصير النساء.
بحسبها: يكفيها، رتبتها: ترتيبها.
الغيرى: التي تغار من غيرها، تباهيها: تفاخرها بمحاسنها.
معجلة: مسرعة، من حبل مجريها: يقصد منطلقة في سباق.
الصبا: ريح طيبة تهب من الشرق، الحبك: الطرائق ويراد به تجعد الماء وتكسره حين تمر به الريح.
الجواشن: الدروع. الحواشي: الجوانب.
حاجب الشمس: ما يبدو من قرصها كالحاجب. ريق الغيث: المطر الصافي.
تراءت: ظهرت.
غايتها: نهايتها، قاصيها ودانيها: بعيدها وقريبها.
الأوساط المجنحة: الزعانف التي تشبه الأجنحة، تنقض: تهبط مسرعة، الخوافي: ريش الطائر الذي يلي ريش المقدمة.
الصحن: للدار وسطها، والمراد هيا قاع البركة. البهو: هو البيت المقدم على البيوت، والمراد به ما قرب من الشاطئ.
صور إلى صورة الدلفين: يشير إلى تمثال للدلفين كان مقاما على هذه البركة في مواجهة الصحن الذي أشار إليه في البيت السابق، ومعنى صور إليه: مائلات بأعينها إليه. يؤنسها: يطمئنها. انزواء بعينيه: تحويل نظره عنها، يوازيها: يقابلها.
تحكيه: تشبهه.
الشعريين: نجمين متقابلين في السماء. تساميها: تطاولها.
مساعي أمير المؤمنين: فعاله العظيمة.




ثالثا: شرح الأبيات:

* المقطع ’’ أ ‘‘:
يصور الشاعر عجبه لما تتميز به البركة من حسن ظاهر يأخذ العين.. ولما يحف بها من منازل تموج بأسباب الأنس والسعادة.
ويؤكد هذا العجب بأن البحر على عظمته وروعته وجلاله يختلف عنها عند المقايسة والموازنة، ويلح على هذا المعنى، فيتخذ من نهر دجلة دليلا يؤيده، فيقول : إنه ينظر إليها وكأن الغيرة تحرق صدره، وتدفعه إلى منافستها في مجال الحسن .. ومباهاتها بنصيبه منه.
وإنما اختار دجلة وشحنه بهذه الغيرة وحركه إلى منافسة البركة ومباهاتها.. لأنها كانت (( بسر من رأى ))، وتلك مدينة بناها المعتصم على دجلة، وقدر أن تكون مقرا لجنده من الترك.

* المقطع ’’ ب ‘‘ :

يقف أمامها مصورا ماءها الغزير في قوة تدافعه وانصبابه، وفي صفائه ونقائه، وحين تمر الصبا به .. ثم حين تستقبلها الشمس طالعة، وبواكير الغيث صافية.. وأخيرا حين تتراءى النجوم على صفحتها ليلا .. فيقول : إن دفع المياه تنصب فيها في سرعة وعجلة كأنها الخيل أطلقت لها الأعنة، فمضت تركض ركضا، وهذه المياه في صفائها ونقائها كالفضة البيضاء زادها صهر سبائكها نقاء فازداد بياضها تألقا.
وحين تمر بها الصبا تترك على صفحتها اللامعة حزوزا تتفاوت في عمقها ووضوحها حتى تمحى عند الجانبين فتصبح كالدروع نرى بظاهرها طرائق وخطوطا تضعف حتى تمحى عند حواشيها وأطرافها.
وحين تشرق الشمس عليها يزداد تألقا كأن الشمس قد أسعدتها بالمضاحكة.
وحين يسقط المطر تترادف قطراته كأنها البكاء ويحبو لمعان البركة وتألقها كأنما تشارك في هذا الجو الحزين. وحين يقبل الليل تنعكس صور النجوم على صفحتها المصقولة فيحسب الرائي أن السماء كل ما فيها قد اتصلت بها وركبت فيها.

* المقطع ’’ ج ‘‘ :
ويرى الشاعر في البركة سمكا، يسبح ويمرح، منطلقا في البحيرة لا يستطيع أن يبلغ نهايتها لاتساعها وترامي أطرافها .. وهو يعلو ويهبط مستعينا بزعانفه التي تقع منه موقع الأجنحة فكأنه الطير حين تهوي بأجنحتها في جو السماء. وحين يهوي يجد في قاع البركة مكانا فسيحا كأنه صحن الدار.. وحين يعلو يجد في مقدمتها منتدى يجتمع فيه .. وقد مالت منه الرؤوس في طمأنينة وهو يتجه ببصره نحو تمثال لسمكة دولفين .. وقد أذهب خوفه من أن نظر الدولفين كان مصروفا عنه، غير موجه إليه.

* المقطع ’’ د ‘‘ :
وبعد أنهى الشاعر حديثه عن البركة نفسها: عن جمالها، ودقة صنعها، واندفاع الماء إليها وأثر الصبا بصفحتها، ومشاعرها ضحكا وبكاء .. وعن السمك السابح فيها صاعدا هابطا انتقل إلى ما حولها، فتلك الرياض الملونة وقد استدارت بها تشبه الطواويس جمالا وتلونا .. لا بل إن ريش الطواويس يشبهها.
وهاتان الدكتان المتقابلتان أشبه ما تكونان بالشعريين، وهما نجمان في السماء .
و لكن أفانين هذا الجمال التي عرضها الشاعر منفعلا بها، في تتابع أخاذ لا ترتفع إلى مستوى مساعي الخليفة وأعماله الجليلة .. وهو بهذا يمهد للانتقال إلى المدح وهو الغرض الأساسي للقصيدة ..ويسمي النقاد ذلك حسن تخلص.


# مصدر الدراسة :
كتاب: ’’ الأدب والنصوص والبلاغة ‘‘، للصف الثاني الثانوي، تأليف : أحمد عثمان عبدالمجيد، محمد شمس الدين عبدالحافظ، إبراهيم عابدين، درويش حمودة. ط 17، 1414هـ/ 1993ـ1994م، دولة الإمارات العربية المتحدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
’’ وصف بركة المتوكل ‘‘ للبحتري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح Ambition :: منتدى التعليم الثانوي :: منتدى السنة الأولى والثانية الثانوية :: السنة الثانية شعبة اللغات والفلسفة، علوم تجريبية والرياضيات وتقني رياضي-
انتقل الى: